رحلتي إلى الحق مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

رحلتي إلى الحق

الجزء ١ · صفحة ١٧١

حالهم مع عثمان بن عفان

171

وجاء حنظلة الكاتب حتى قام على محمد بن أبي بكر فقال: يا محمد تستتبعك أم المؤمنين فلا تتبعها وتدعوك ذوبان العرب إلى ما لا يحل فتتبعهم؟؟ فقال: ما أنت وذاك يا ابن التميمية؟ فقال: يا ابن الخثعمية إن هذا الأمر إن صار إلى التغلب غلبتك عليه بنو عبد مناف وانصرف وهو يقول: عجبت لما يخوض الناس فيه يرومون الخلافة أن تزولا ولو زالت لزال الخير عنهم ولاقوا بعدها ذلا ذليلا وكانوا كاليهود أو النصارى سواء كلهم ضلوا السبيلا ولحق بالكوفة. وخرجت عائشة وهي ممتلئة غيظا على أهل مصر وجاءها مروان بن الحكم فقال: يا أم المؤمنين لو أقمت كان أجدر أن يراقبوا هذا الرجل. فقالت: أتريد أن يصنعوا بي كما صنع بأم حبيبة. ثم لا أجد من يمنعني لا والله ولا أعير ولا أدري إلى ما يسلم أمر هؤلاء وبلغ طلحة والزبير ما لقي علي وأم حبيبة فلزموا بيوتهم وبقي عثمان يسقيه آل حزم في الغفلات. عليهم الرقباء .. » إ. هـ وهذا الخبر أورده كذلك محمد بن يحيى بن أبي بكر المالقي الأندلسي في كتابه (مقتل الشهيد عثمان وعلي بن نايف الشحود في كتاب (الفتنة في عهد (الصحابة فيا للعجب أين ذهبت قوة المسلمين وشجاعتهم وأين جيشهم العرمرم إن كانوا حقا من أنصار الإمام عثمان، وهل غاية ما قدرت عليه أم المؤمنين أن تعتمر، أم أن غاية ما يقدر عليه الإمام أبو الحسنين أن ينظر إلى الأحداث عن كثب دون أن يحرك ساكنا؟!!!

ه - أن عليا لما قتل عثمان كان على بعد خطوات منه ولا أدل على ذلك مما في كتاب الاستيعاب لابن عبد البر ـ وهو من علماء أهل السُّنَّة كما هو معلوم - حيث جاء فيه ما نصه: (وذكر ابن السراج قال: حدثنا يوسف بن موسى حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش عن ثابت بن عبيد عن أبي جعفر الأنصاري قال: دخلت مع المصريين على عثمان فلما ضربوه خرجت أشتد حتى

ملات