رحلتي إلى الحق
الجزء ١ · صفحة ١٩٥مع علي بن أبي طالب
تنا الاول: الاحداث التاريخية مرفات النصلى الله عليه وسلم اللى انه
193
تقضُوا التحكيم وقَالُوا: لا حُكْمَ إلا للهِ، وَبَدَءُوا يُسْغُبُونَ على علي حتى في المسجدِ يَقُومُونَ ويَصِيحُونَ: لا حُكْمَ إلا لله، لا حكم إلا لله وكَانَ على يَقولُ: «كَلِمَةُ حَقٌّ أُرِيدَ بِهَا بَاطِلٌ (1) ثمَّ بعدَ ذَلِك قَتَلُوا الصَّحَابِي الجَليل عبد الله بن حبّابِ، وقَتَلُوا زَوجَتَه وبَقَرُوا بَطْنَهَا وَكَانَت حَامِلا مُتمَّة (2) فِي شَهْرِها، فَلَمَّا بَلَغَ الأمرُ عَلِيًّا أَرْسلَ إليهم: مَنْ قَتَلَه؟ فَرَدُّوا عليه كُلْنا قَتَلْنَاهِ، فَخَرَجَ إليهم علي بجيش قوامه عشرة آلافِ فَقَتَلَهُم فِي النَّهْرَوَانِ عبيد الله بن عياض بن عَمْرو القاري قَالَ: جَاءَ عبد الله بن شَدّادٍ فَدَخَلَ على عَائِشَةَ ونَحْنُ عِندَها جُلُوسٌ، مَرْجِعَه من العِرَاقِ ليالي قُتِلَ عَلِيٌّ فَقَالت له: يا عبد اللهِ بن شَدَّادٍ هَلْ أَنْتَ صَادِقِي عَمَّا أَسْأَلُك عنه؟ تُحَدِّثُني عن هَؤُلاءِ القَومِ الذين قَتَلَهم علي؟ قَالَ: وَمَالِي لا أَصْدُقُكِ!
عن
قالت: فَحَدِّثْني عن قِصَّتِهم
قَالَ: فإِنَّ عليَّا لَمَّا كَاتَبَ مُعَاوِيةَ وحَكَمَ الحَكَمَانِ خَرَجَ عليه ثَمَانِيةُ آلافِ من قُرَّاءِ النَّاسِ، فَتَزَلُوا بِأَرضِ يُقَالُ لَها (حروراء» من
(1) وذهبت مثلاً
(2) يعني في الشهر التاسع
195