رحلتي إلى الحق مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

رحلتي إلى الحق

الجزء ١ · صفحة ٢٠

20

رحلة الى الحين

يعرف اللعب، حازما لا يعرف المزاح، حريصا على طلابه وتعليمهم، ونسأل الله المغفرة إذ قصرنا في واجب توقيره كفقيه نزيه مربي، وها أنا ذا أذكر هذا الشيخ بكل خير وأعترف له بالفضل وأسأل عنه زوارنا من الأحبة في تونس وأبعث إليه من الشوق أحره ومن الرجاء أجزله، سائلا الله لنا وله ولجميع مشائخنا حسن الدارين.

مع شيخنا المربي مبارك الحراصي حفظه الله:

وكان مدير معهدنا

وربان سفينته فضيلة

الشيخ المربي ندي القال والفعال مبارك بن فاضل الحراصي حفظه الله، ذلك الشيخ الوقور

الذي تعلمنا منه ولا

زلنا كيف يكون سلوك

المسلم الحق .. تعلمنا منه الحرص على الطلبة، إذ كان لا يأتي على الطلبة صباح - غالبًا - إلا ويبعث إليهم كلماته الناضحة بالنصح والإشفاق والتوجيه والحرص على التزام خلق الإسلام وسمت الكرام، وذلك من خلال إذاعة طابور الصباح، فتعلمنا منه الإتقان والإخلاص في أداء

الأمانة.

وعندما نقل فضيلته إلى مديرية التربية بصحار كان يقطع مسافة طويلة تحت لفح شمس الظهيرة ليدرك صلاة الظهر في الجماعة، فكان ولا يزال نعم الرجل والمربي ..