رحلتي إلى الحق مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

رحلتي إلى الحق

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

201

مع علي بن أبي طالب

32 ـ وقالَ: مَا آمَنَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الإيْمَانُ في قَلْبِهِ».

فَهَذِهِ الأحاديثُ كُلُّها تَدُلُّ على الإِيْمَانِ أَنَّهُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، ومَنْ قَالَ غَيْرَ

ذَلِكَ فَقَدْ كَفَرَ بِمَقَالَتِهِ.

باب (3) الحُجَّة على مَنْ لا يَرَى الصَّلاةَ

على مَوْتَى أَهْلِ القِبْلَةِ وَلَا يَرَى

الصَّلاةَ خَلْفَ كُلِّ بَارٌ وفَاجِرٍ

33 - قالَ الرَّبيع بنُ حَبِيبٍ رَحِمَهُ اللهُ: سَمِعْتُ (1) جابرَ بنَ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاس عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «الصَّلَاةُ جَائِزةٌ خَلْفَ كُلِّ بَارٌ وفَاجِرٍ، وَصَلُّوا عَلَى كُلِّ بَارٌ وفَاجِرٍ».

34 - وقال: الصَّلَاةُ عَلَى مَوْتَى أَهْلِ القِبْلَةِ الْمُقِرِّينَ باللهِ وَرَسُولِهِ واليَوْمِ الآخِرِ واجِبَةٌ، فَمَنْ تَرَكَها (2) فَقَد كَفَرَه.

35 ـ وقالَ: رَحِمَ اللهُ مَنْ سَكَتَ فَسَلِمَ، أَوْ قَالَ فَغَيْمَ». 36 - وقال: لا تَكُنْ طَعَاناً، ولا لعاناً، ولا تَقُل في الدِّينِ مالم يأْذَنْ بِهِ الله.

يه

37 - وقال: سَتَكُونُ بَعْدِي أَيْمَةٌ لا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي ولا يَهْتَدُونَ بِهدَايَ فَقَالُوا: كَيْفَ المَخْرَجُ يا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ: «أَطِيعُوهُمْ ما لَمْ يَمْنَعُوكُمُ الصَّلَواتِ الخَمْسَ».

(1) قوله: سمعت جابراً بن زيد، وفي بعض النسخ: سمعت عن جابر، والنسخة الأولى مصرحة بسماع الربيع عن جابر، وهو قد أخذ عنه، كما ذكر ذلك أبو عبد الله رضي الله

عنه.

(2) قوله: فمن تركها، في بعض النسخ: فمن أنكرها.

188