رحلتي إلى الحق
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢202
رحلتى الى الحقيق
بل نجد الرفق بأهل القبلة جليا واضحًا في آثار الإباضية، ومن ذلك ما يرويه الإمام الربيع في آثاره عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الصَّلَاةُ عَلَى مَوْتَى أَهْلِ الْقِبْلَةِ الْمُقِرِّينَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَاجِبَةٌ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ».
ثم لما مرقت مارقة من إباضية القرن الثاني الهجري تدعو إلى تشريك أهل القبلة وتزينه للناس وقف أئمة الإباضية وعلى رأسهم آنذاك الربيع الله جميعا في وجوههم، وتنمر لهم الربيع وكشر لهم عن ناب الهزبر الضاري، رافضا مبدأ تشريك أهل القبلة كما تجدون ذلك مفصلا في الرسالة الحجة لهذا الإمام عليه رحمة الله.
رحمهم
کتاب
٢٠٢ / ٣٣٦
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.