رحلتي إلى الحق مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

رحلتي إلى الحق

الجزء ١ · صفحة ٢٠٤

204

رحلتي الى الحق

متن الرسالة الحجة

ا محاججة شعيب وأصحابه للربيع

وإن شعيباً، وابن عبد العزيز، وأيوب بن إبراهيم" دخلوا على الربيع في منزله، فقالوا: «اقرأ علينا آية من القرآن .. لما تكفرون هذه المرأة المتبرجة»؛ فجادلوه أشدَّ المجادلة. فهذا في أمر هذهِ

المرأة".

مسألة حكم أهل القبلة

رومن قول شعيب وصاحبيه، أنهم قالوا: «إنَّ بعض أهل قبلتنا مشركونَ، حلال دماؤهم، حرام مُناكَحَتُهُمْ، وَذَبائِحُهُمْ». وبعضهم يقول: «هم تجوس».

وبعضُهم يقولُ: «هم بمنزلة أهلِ الأوْثَانِ، ومَن شكَ في تركهم فهو مشرك مثلهم، يجلُّ منه ما يحل منهم، ويحرم منه ما

يحرم منهم (2)

1 - هو أيوب بن إبراهيم الصواف (ط 4 150 - 200 هـ) (راجع: ملحق 1).

2 - ذكر القصة أصحاب السير والجوابات في سيرة أبي الحسن، ولكن في روايتها بعض الخلط. راجع: جماعة العلماء: ج 2 ص 139.

- هذه أقوال غلاة الخوارج ومن سار على نهجهم في إنزال كُلّ من خالف أو ترك أمرا شرعا منزلة أهل الشرك والأوثان، وأول من قال بذلك نافع بن الأزرق، وتبعته أصنف الخوارج الأخرى على ذلك.