رحلتي إلى الحق
الجزء ١ · صفحة ٢١٢212
رحلة الى الحق
ويقول الإمام نور الدين السالمي الله في منظومته كشف الحقيقة: ونحن لا نطالب العبادا فوق شهادتيهم اعتقادا فمن أتى بالجملتين قلنا إخواننا بالحقوق قمنا
وهذا بعض علمائنا المعاصرين تعرض عليه مذكرات تعرف بمذكرات
المستر هنفر وهي تكشف حقيقة ابن عبد الوهاب وفكره، فيأبى الشيخ أن يصدق ما فيها قائلا: لا أصدق كافرًا في مسلم.
وهذا سماحة شيخنا العلامة الخليلي حفظه الله يدعى من قبل بعض ضد الحركة الوهابية فيجيبهم قائلا: لا أضع يدي في
الكفار ليتعاون
معهم
يد كافر ضد مسلم أبدا.
فمن هنا قلنا ببراءة أهل النهروان من قتل عبد الله بن الخباب، وإن ثبتت هذه القصة فإن الإباضيّة يرون أن أولى من تلصق بهم هم الخوارج الذين فارقهم الإباضية الأوائل لتشريكهم للموحدين - وهم الصفرية الأزارقة والنجدية ـ كما نص على ذلك قطب الأئمة ال في (شرح عقيدة التوحيد)، حيث قال في ص 220 ـ بعد ساق قصة مقتل عبد الله بن الخباب ـ: «وروي أن الخوارج لعنهم الله مروا بعبد الله بن الخباب فانطلقوا به قهرا .. وأصحابنا الإباضية الوهبية لا يرضون بقتل عبد الله بن خباب ولم يحضروا في قتله ولا استحلال مال بذنب». إ. هـ