رحلتي إلى الحق
الجزء ١ · صفحة ٢٣مع الكبار
23
جميل السيابي نحمد الله - فرأيت صحابيًا في غير زمانه، ووجدت عالما يعمل وكأنه يرى الآخرة بين عينيه لو قيل له غدا القيامة ما زاد على ما يعمله شيئًا، ولا أبالغ إن قلت: إن كل نفس يتنفسه الشيخ في طاعة.
الله ما جمعوا الله ما تركوا الله الله إن قربوا الله إن بانوا
مع الشيخ العلامة القاضي سالم بن حمد الحارثي الله:
وزرتُ المضيرب فالتقيت بفقيد الأثر والدواوين الغرر العلامة الأبر
سالم بن حمد الحارثي رحمه الله
:
ورضي عنه ـ وهو من طلاب الإمام
الخليلي ه - فرأيت نفسا كساها الوقار وهذبها الهدى، رأيت شيخًا نحيف الجسد تغشاه السكينة لا يرفع
صوته ولا يعرف اللغو له سبيلا،
شغله الشاغل العلم والمذاكرة وهمه
المدارسة والمراجعة رأيت مجلسه قد غص بالزائرين غير أنه قد أجلس بجانبه حفيده الكريم المهذب الأستاذ محمد بن سالم الحارثي وفقه الله ليقرأ عليه شيئًا من دواوين الأثر وهو يصغي إليه بنهم ..
سمت الملوك وهدي الأنبياء على أخلاقهم فكأن الفقر تيجان
مع الشيخ الفقيه الورع سعيد بن سلطان الحارثي حفظه الله: وأتيت عز القابل فالتقيت بالشيخ الورع الزاهد النقي التقي سعيد بن سلطان الحارثي حفظه الله وقد التف حوله أهل بلدته شيبًا وشبابًا مفترشين لحصباء