رحلتي إلى الحق مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

رحلتي إلى الحق

الجزء ١ · صفحة ٢٣٠

230

رحلتى الى الحق

فضائل على ابن أبي طالب رضى الله تعالى عنه

خَذَتْهُ بِمَا حَدَّثَنِي عَامِرٌ فَقَالَ أَنا سَمِعْتُهُ فَقُلْتُ أَنتَ سَمِعتُهُ فَوَضَعَ اصبعيه عَلَى أَديهِ فَقَالَ لم والا اشكنا ومدن أو بكر بن أبي شية حَدْنَا فندر عن شعبة ح وَحَدْنَا وَإِلَّا فَاسْتَكْنَا وحدثنا

to

شَيْبَةَ عُندَر

محمد بن المنى وابن بشار قالا حدثنا محمد بن جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعَةٌ عَنِ الْحَكم عن مُصْعَبِ سعد بن أبي وقاص عَن سعد بن أبي وقاص قَالَ خَلْفَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على بن أبي طالب في غزوة تَبُوكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخْتَلَفَى فِي النِّسَاء وَالصَّيَانِ فَقَالَ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بَمَنْزَلَةِ هُرُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لاني بعدى حدثنا عبيد الله ابن معاذ حَدَّثَنَا أَبي حَدَّثَنَا شُعَبَهُ في هَذَا الْأَسْنَادِ مَرَّتَنَا قُتَيَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ

:

ر در دوقر

وتقاريا في اللفظ، قَالا حدثنا حاتم، وهو ابن إسماعيل، من بكير بن مسمار اغل عامر بن سعد بن أبي وقاص على أبيه قال أمن معاوية بن أبي سفيان سعدا فَقَالَ مَا مَعَكَ أن تسب أبا التراب فقال أما ما ذكرتُ ثَلاثاً فَاهُنَّ لَهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم

%

فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أَحَبُّ إِلَى مِنْ هُرَ النَّعَمِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى

فوضع أصبعيه على أذيه فقال نعم وإلا فاستكتاكم هو بتشديد الكاف أى صمتا. قوله ران معاوية قال لسعد بن أبي وقاص ما معك أن سب أبا تراب، قال العلماء الأحاديث الواردة التي في ظاهرها دخل على صحابى يجب تأويلها قالوا ولا يقع في روايات الثقات إلا ما يمكن تأويله فقول معاوية هذا ليس فيه تصريح بأنه أمر سعدا بسبه وانما سأله عن السبب المانع له من السب كانه يقول هل امتنعت تورعا أو خوفا أو غير ذلك فان كان تورعا واجلالا له عن السب فأنت مصيب محسن وان كان غير ذلك فله جواب آخر ولعل سعدا قد كان في طائفة يسبون فلم يسب معهم وعجز عن الانكار وأنكر عليهم فسأله هذا السؤال قالوا ويحتمل تأويلا آخر أن معناه