رحلتي إلى الحق
الجزء ١ · صفحة ٢٣١مع علي بن أبي طالب
تصريح
231
ولاحظوا أن الحديث فيه تصريح بأن معاوية أمر سعدا، وليس فيه بالمأمور به، ولذلك قال النووي كما في شرحه عليه: «قال العلماء: الأحاديث الواردة التي في ظاهرها دخل على صحابي يجب تأويلها، قالوا: ولا يقع في روايات الثقات إلا ما يمكن تأويله، فقول معاوية هذا ليس فيه بأنه أمر سعدا بسبه وإنما سأله عن السبب المانع له من السب» إ. هـ
تصريح
سعدا
ونقله عن النووي هذا وما بعده غيره من شراح هذا الحديث. غير أن ابن تيمية أورد هذا الحديث وفيه التصريح بأن معاوية قد أمر بسب علي، فقد قال في منهاج السُّنَّة النبوية: «وأما حديث سعد لما أمره معاوية بالسب فأبى فقال ما منعك أن تسبّ علي بن أبي طالب فقال ثلاث قالهن رسول الله فلن أسبه لأن يكون لي واحدة منهن أحب إليَّ من حمر النعم الحديث فهذا حديث صحيح رواه مسلم في صحيحه». إ. هـ
٢٣١ / ٣٣٦
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.