رحلتي إلى الحق مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

رحلتي إلى الحق

الجزء ١ · صفحة ٢٥

مع الكبار

مع العلامة محمد بن شامس البطاشي كل الله وزرت ولاية قريات لألقى هناك حبر العلم والعمل العلامة العلم الفرد محمد بن شامس البطاشي رحمةالله تعالى

ورضي عنه ـ أحد طلاب الإمام

الخليلي ه -، فرأيت الجلال يكسو

محياه الوضيء، حيث كان معين

:

25

الواردين ومعين القاصدين.

رأيت عالما يحمل هم لسانه، فلا يتكلم إلا بقدر الحاجة، وكأنه جعل قول النبي صلى الله عليه وسلم: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو فليصمت» شعارًا له ينهج نهجه، ورغم غزارة علم هذا الشيخ إلا أنه لا يتكلم إلا إن سئل ..

مع العلامة الشيخ سيف بن راشد المعولي رحم الله

وزرت وادي المعاول، ولقيت الشيخ العلامة سيف بن راشد المعولي رحم الله، فوجدت عالما مهيبًا تغشاه سكينة العلماء، وقد دخل علينا مجلسه المبارك فرأينا عالما جلله الوقار والسمت، فجلس وأجلسني بجانبه، ثم طلب مني أن أقرأ عليه من القصيدة النونية فلم يحرك ساكنا حتى قرأت عليه ما يزيد على المئة بيت فيما

أذكر ..

: