رحلتي إلى الحق مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

رحلتي إلى الحق

الجزء ١ · صفحة ٢٥١

251

475

مع علي بن أبي طالب

1791 – حريث العُذرى [د، ق]. عن أبي هريرة مرفوعا: إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجيه شيئاً.

تفرد عنه إسماعيل بن أمية واضطرب فيه.

مريز]

1792 - [صح] حريز بن عثمان [خ، هو الرحيبي الحصى. ورحبة: بطن من حمير. كان متقنا ثبتاً، لكنه مبتدع.

روى عن عبد الله بن بشر الصحابي، وعن خالد بن معدان، وراشد بن سعد، وخلق. وعنه بقية، ويحي الوحاظى، وعلى بن الجعد، وخلق. قال على بن عياش: جمنا حديثه في دفتر نحواً من مائتي حديث، فأتيناه به، فتعجب، وقال: هذا كله عنى؟

وقال معاذ بن معاذ: لا أعلم أني رأيت شاميًا أفضل منه. وقال أبو داود: سألت أحمد عنه، فقال: ثقة ثقة. ولم يكن يرى القدر. وكذا وثقه ابن معين وجماعة: وقال الفلاس: كان ينال من على، وكان حافظاً لحديثه. سمعت يحيى القطان يحدث من ثور بن يزيد، عنه. وقال أبو حاتم: لا أعلم بالشام أثبت منه. وقال أبو اليمان: كان يتناول رجلا ثم ترك.

وقال أحمد بن سلمان الرهاوى: سمعت يزيد بن هارون، وقيل له: كان حريز يقول: لا أحبُّ عليا رضى الله عنه؛ قتل آبائي - يعني يوم صيفين ـ فقال: لم أسمع

هذا منه، كان يقول: لنا إمامنا ولكم إمامكم - يعنى معاوية وعليا.

وقال عمران بن أبان: 3: سمعت حريز بن عثمان يقول: لا أحبه؛ قتل آبائى. وقال شبابة: سمعت رجلا قال الحريز بن عثمان: بلغني أنك لا تترحم على على. فقال اسكت، ثم التفت إلى، فقال: رحمه الله مائة مرة.

وقال على بن عياش: سمعت حريزاً يقول: والله ما سببت عليا قط.