رحلتي إلى الحق مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

رحلتي إلى الحق

الجزء ١ · صفحة ٢٧٠

270

موقفهم من دول بني أمية والعباس

لا

يرى الإباضية أهلية الأمويين والعباسيين للخلافة، بل يرونهم مغتصبين لها، ولذلك لم يكونوا طائعين لهم.

وقد شهدت كتب الحديث والتاريخ أن هؤلاء لم يكونوا على شيء من الدين والتقوى حتى يتأهلوا لحكم الأمة، بل كانوا عبادا للملذات والشهوات.

مع معاوية بن أبي سفيان

فرأس الدولة الأموية هو معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن صخر، المذموم على لسان النبي الله وصحابته ذما صريحًا، وذمه المسلمون من بعد وأظهر من المخالفات ما لا يكاد يحصى، وبراهين ذلك:

دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عليه بعدم الشبع كما جاء ذلك في حديث ابن عباس الذي رواه مسلم برقم 2604 ونصه: عن ابن عباس قال: كنت ألعب مع الصبيان. فجاء رسول الله له فتواريت خلف باب قال فجاء فحطأني حطأة. وقال: «اذهب وادع لي معاوية قال فجئت فقلت: هو يأكل. قال ثم قال لي: اذهب فادع لي معاوية قال فجئت فقلت هو يأكل. فقال: «لا أشبع الله

بطنه».