رحلتي إلى الحق
الجزء ١ · صفحة ٢٨٨288
648
رحلتي الى الحق
26 - المناقب والمتا
3523 - عن عبدالله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: في كل قرن من
سابقون». [«الصحيحة» (2001)].
3524 - عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً: «قاتل عمار وسالبه
[الصحيحة» (2008)].
3525 - عن أنس بن مالك قال: لما جاء أهل اليمن قال النبي: أهل اليمن، وهم أرق قلوباً منكم. [قال أنس] وهم أول من جاء بالمصافحة الصحيحة» (527)].
3526 - عن إياس بن سلمة: حدثني أبي، قال: 1 - قدمنا الحديبية مع الله؛ ونحن أربع عشر مئة وعليها خمسون شاة لا ترويها، قال: فقعد رسو على جبا الركيَّة، فإما دعا وإما بصق فيها، قال فجاشت فسقينا واستقينا 2 - ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعانا للبيعة في أصل الشجرة، قال: فبايعته أول الناس بايع وبايع، حتى إذا كان في وسط من الناس، قال: «بايع) يا سلمة!». قال: قلت بايعتك يا رسول الله! في أول الناس! قال: «وأيضاً». قال: 3 - ورآني رسول ال عزلاً (يعني: ليس معه سلاح)، قال: فأعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم حَجَفَةً أو در بايع حتى إذا كان في آخر الناس قال: ألا تبايعني يا سلمة؟! قال: قلت بايعتك يا رسول الله في أول الناس وفي أوسط الناس! قال: «وأيضاً». قال: الثالثة، ثم قال لي: 4 - يا سلمة! أين حجفتك أو درقتك التي أعطيتك؟ قلت: يا رسول الله! لقيني عمي عامر عزلاً فأعطيته إياها، قال: فضحك رسول وقال: «إنك كالذي قال الأول: اللهم! أبغني حبيباً هو أحب إلي من ه ثم إن المشركين راسلونا الصلح حتى مشى بعضنا في بعض واصـ قال: وكنت تبيعاً لطلحة بن عبيدالله، أسقي فرسه وأحسه وأخدمه، وك
طعامه، وتركت أهلي ومالي مهاجراً إلى الله ورسوله، قال: فلما نحن وأهل مكة واختلط بعضنا ببعض أتيت شجرة فكسحت فاضطجعت في أصلها، قال: فأتاني أربعة من المشركين من أهل مكة