رحلتي إلى الحق
الجزء ١ · صفحة ٢٨٩موقفهم من دول بني أمية والعباس
ومع
289
ذلك نجد أن معاوية لا يبالي بهذا الوعيد الشديد، وإنما يستقبله برحابة صدر، فقد دخل عليه عمرو بن العاص وجلا من مصرع عمار اله ولما دخل عليه قال له قتل، عمار فقال معاوية فماذا؟ قال عمرو: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له: «تقتلك الفئة الباغية فقال له معاوية دحضت بولك، أو نحن قتلناه؟! إنما قتله علي وأصحابه وجاءوا به حتى ألقوه بين رماحنا
أو قال بين سيوم وفنا!!
٢٨٩ / ٣٣٦
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.