رحلتي إلى الحق
الجزء ١ · صفحة ٣١٩مع اليزيد بن معاوية
319
لم يكن اليزيد بن معاوية إلا سيئة من سيئات أبيه، وقد سنّ للناس الخروج على الأئمة العدول المجمع على إمامتهم، ثم زاد الطين بله حينما سن لهم توريث الملك، وكأن الأمة قطعان تورث.
ولو أن بيعة اليزيد بن معاوية كانت باختيار فضلاء الأمة لكان الأمر أهون بكثير، غير أن معاوية أخذ البيعة لابنه هذا عن قسر وإكراه، وقد قص أصحاب السير والتأريخ قصة بيعته لابنه وتفاصيلها فتأملوا ما كتبوه واحكموا يا معاشر العقلاء ..
٣١٩ / ٣٣٦
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.