رحلتي إلى الحق
الجزء ١ · صفحة ٣٥سر
ذاك البغض موروث بغيض
شرح السُّنَّة
وَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: مَنْ أَصْغَى بِأُذُنِهِ إِلَى صَاحِبٍ بِدْعَةٍ، خَرَجَ
مِنْ عِصْمَةِ اللَّهِ، وَوُكِلَ إِلَيْهَا - يَعْنِي إِلَى البِدَعِ -
(1)
وَقَالَ دَاوُدُ بنُ أَبِي هِنْدِ (3): أَوْحَى اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى مُوسَى بَنِ عِمْرَانَ لَا تُجَالِسٌ أَهْلَ البِدَعِ، فَإِنْ جَالَسْتَهُمْ، فَحَاكَ فِي صَدْرِكَ شَيْءٌ مِمَّا يَقُولُونَ، أَكْبَيْتُكَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ (3).
وجاء في الهامش قويل بأصله، فصح بحمد الله ومنه».
ثم بعد ذلك صورة السماع في الأصل المنقول منه، وقد نقلته في المقدمة. ومن بعد هذه الفقرة إلى نهاية الكتاب فهو من (ق) وجاء بعضه في (م). (1) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء، (26/ 7، (34)، وابن بطة في «الإبانة الكبرى» (444) عن سفيان وانظر: سير أعلام النبلاء، (261/ 7). وورد من قول محمد بن النضر الحارثي أيضاً.
(2)
أخرجه اللالكائي في اعتقاد أهل السنة» (135/ 1 - 136 رقم 252)، وابن الجوزي في تلبيس إبليس» (128/ 1 رقم 52).
داود بن أبي هند البصري الفقيه كان حافظاً مفتياً نبيلاً، مات سنة
هو 140 هـ.
انظر: «العبر في خبر من غبر (189/ 1)، و «المنتظم لابن الجوزي (8/
24)، والطبقات الكبرى (255/ 7).
(3) لم أقف عليه من كلام داود بن أبي هند.
وقد ورد عن جماعة آخرين، منهم:
:
عطاء، وأخرجه عنه الهروي في كتاب ذم الكلام، (62/ 4 رقم 795) ولفظه عن عطاء: بلغني أن فيما أنزل الله على موسى: لا تجالس أهل الأهواء فيحدثوا في قلبك ما لم يكن».
ومنهم خصيف الجزري، وأخرجه عنه: الآجري في الشريعة (ص 57)، وابن بطة في «الإبانة الكبرى (555)، والهروي في ذم الكلام» (207/ 4 رقم (1007 ولفظه مكتوب في التوراة: لا تجالس أهل الأهواء فيدخل في قلبك شيء من ذلك فيدخلك النار». وهذه آثار كلها معضلة.
35