رحلتي إلى الحق مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

رحلتي إلى الحق

الجزء ١ · صفحة ٤٤

44

رحلتي الى الحق

132

شرح السُّنَّة

[153] فَمَنْ أَقَرٌ بِمَا فِي هَذَا الكِتَابِ وَآمَنَ بِهِ وَاتَّخَذَهُ إِمَاماً، وَلَمْ

هَذا

يَشُكُ في حَرْفٍ مِنْهُ، وَلَمْ يَجْحَدُ حَرْفاً وَاحِداً، فَهُوَ صَاحِبُ سُنَّةٍ وَجَمَاعَةٍ، كَامِلٌ، قَدْ كَمُلَتْ فِيهِ السُّنَّةُ، وَمَنْ جَحَدَ حَرْفاً مِمَّا فِي الكتاب، أَوْ شَكٍّ [في حَرْفٍ مِنْهُ أَوْ شَكٍّ فِيهِ، أَوْ وَقَت فَهُوَ صَاحِبُ

هَوَى (2). وَمَنْ جَحَدَ أَوْ شَكٍّ في حَرْفٍ مِنَ القُرْآنِ، أَوْ فِي شَيْءٍ جَاءَ عَنْ رَسُولِ الله، لَقِيَ الله تَعَالَى مُكَذِّباً، فَاتَّقِ اللهَ وَاحْذَرْ وَتَعَاهَدْ

إِيمَانَكَ.

[154] وَمِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا تُعِينَ أَحَداً عَلَى مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَلَا أُولِي الخَيْرِ وَلَا الخَلْقَ أَجْمَعِينَ (3)، لا طَاعَةَ لِبَشَرٍ في مَعْصِيَةِ اللهِ، وَلَا (3)، تُحِبُّ (5) عَلَيْهِ [أَحَداً] (6)، وَاكْرَهُ ذَلِكَ كُلَّهُ للَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى.

[155] وَالإِيمَانُ بِأَنَّ التَّوْبَةَ فَرِيضَةٌ عَلَى العِبَادِ أَنْ يَتُوبُوا

إلى الله) مِنْ كَبِيرِ المُعَاصِي وَصَغيرِهَا (8).

فقال: اللهم صبراً أو الله المستعان.

أخرجه البخاري (3674)، ومسلم (2403) وهذا لفظه.

(1) ما بين المعكوفين ليس في الأصل، وأثبته

من

(2) مثل هذا الكلام إنما يقال في حق كتاب الله.

(ق).

(3) جاءت العبارة في (ق): ومن السنة أن لا تطع أحداً في معصية الله ولا الوالدين والخلق جميعاً». وفي (م) نحوها.

(4) تكررت نحو هذه الفقرة (ص 59) فراجعها هناك.

(ه) في (ق): ولا تجب».

(6) ما بين المعكوفين ليس في الأصل، وأثبته من (ق) و (م).

(7) ما بين المعكوفين ليس في الأصل، وأثبته من (ق) و (م). (8) قال الله تعالى: {وَتُوبُرا إلى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَكُم تُظْلِمُونَ) [النور: 31]. وقال تعالى: {وَمَن لم ينبِّ أَولَيكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) [الحجرات: 11].

وانظر: جامع العلوم والحكم لابن رجب (ص 169).