رحلتي إلى الحق مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

رحلتي إلى الحق

الجزء ١ · صفحة ٥٧

سر

ذاك البغض موروث بغيض

56

95

مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين / جا

مشركون، السيرة فيهم السيرة من أهل حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين حاربوه من المشركين.

وأصل قول الخوارج إنما هو قول الأزارقة والإباضية والصفرية والنجدية وكل الأصناف سوى الأزارقة والإباضية والنجدية فإنما تفرعوا من الصفرية.

ومن الخوارج طائفة يقولون: ما كان من الأعمال عليه حد واقع فلا يتعدى بأهله الاسم الذي لزمهم به الحد، وليس يكفر بشيء ليس أهله به كافراً كالزنا والقذف، وهم: قَذَفَةٌ زُنَاةٌ، وما كان من الأعمال ليس عليه حد كترك الصلاة والصيام فهو كافر، وأزالوا اسم الإيمان في الوجهين جميعاً.

50

ومن الخوارج الإباضية».

الحفصية (2):

فرق الإباضية (1)

1 - فالفرقة الأولى منهم يقال لهم: الحفصية كان إمامهم (حفص بن أبي

المقدام.

زعم أن بين الشرك والإيمان معرفة الله وَحْدَه، فمن عرف الله - سبحانه ـ ثم كفر بما سواه من رسول أو جنة أو نار أو عمل بجميع الخبائث من قتل النفس واستحلال الزنا وسائر ما حرم الله من فروج النساء فهو كافر برى من الشرك، وكذلك من اشتغل بسائر ما حرم الله - سبحانه - مما يؤكل ويشرب فهو كافر برئ من الشرك، ومن جهل الله - سبحانه - وأنكره فهو مُشْرِك، فبرئ منه جُل الإباضية منهم، وتأولوا في عثمان نحو ما تأولت الشيعة في أبي بكر وعمر،

إلا من

صدقه

(1) الإباضية: التنبيه والرد،4 52 179، الفرق الإسلامية: 73 - 78 الملل والنحل: 107/ 1 - 108، الحور العين: 173، 178، 202، 230 258، اعتقادات فرق المسلمين: 51، الفرق الإسلامية: 68 - 71 التعريفات، الخطط المقريزية: 355/ 2، وانظر كذلك کتاب: الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية. (2) الحفصية: الفرق الإسلامية: 74، التبصير في الدين: 57، الملل والنحل: 108/ 1، الحور العين: 175، اعتقادات فرق المسلمين: 51 الفرق الإسلامية: 69 - 70، التعريفات: 89، الخطط المقريزية: 355/ 2.