رحلتي إلى الحق مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

رحلتي إلى الحق

الجزء ١ · صفحة ٥٨

رحلتي الى الحمى

مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين /ج

96

وزعم أن علياً هو الحيران الذي ذكره الله في القرآن كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيْطِينُ فِي الْأَرْضِ حيران لدو أَصْحَب يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى انْتِنَا} [الأنعام: 71] وأن أصحابه الذين يدعونه إلى الهدى أهل النهروان وزعم أن علياً هو الذي أنزل الله - سبحانه - سيه: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يُنجِبُكَ تولُهُ فِي الْحَيَوةِ الدُّنْيا) [البقرة: 204] وأن عبد الرحمن بن ملجم هو الذي أنزل الله فيه: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُشْرِى نَفْسَهُ ابيفاة متهافاتِ الله﴾ [البقرة: 207] ثم قال بعد ذلك: الإيمان بالكتب والرسل متصل بتوحيد الله، فمن كفر بذلك فقد أشرك بالله.

فيه

اليزيدية (1):

2 - والفرقة الثانية منهم يسمون البزيدية» كان إمامهم «يزيد بن أنيسة».

قالوا نتولى المحكمة الأولى، وتبرأ ممن كان بعد ذلك من أهل الأحدات، ونتولى الإباضية كلها ويزعمون أنهم مسلمون كلهم إلا من بلغه قولنا فكذبه أو من خرج، وخالفوا الحفصية في الإكفار والتشريك، وقالوا بقول الجمهور. وحكى ايمان بن رباب أن أصحاب يزيد بن أنيسة قالوا بالتشريك، وتولى يزيد المحكمة الأولى قبل نافع، وبرئ ممن كان بعدهم، وحرم القتال على كل أحد بعد تفريقهم، وثبت على ولاية الإباضية إلا من كذبه أو بلغه قوله فرده. أن الله - سبحانه - سيبعث رسولاً من العجم، ويُنزل عليه كتاباً من السماء يكتب في السماء وينزل عليه جملة واحدة فترك شريعة محمد، ودان بشريعة غيرها وزعم أن ملة ذلك النبي الصابئة وليس هذه الصابئة التي عليها

الناس اليوم، وليس هم الصابئين الذين ذكرهم الله في القرآن، ولم يأتوا بعد. وتولى من شهد لمحمد صلى الله عليه وسلم بالنبوة من أهل الكتاب وإن لم يدخلوا في دينه ولم يعملوا بشريعته، وزعم أنهم بذلك مؤمنون. ومن الإباضية من وقف فيه ومنهم من برى منه، وجلهم تبرأ منه.

الحارثية (2):

- والفرقة الثالثة من الإباضية أصحاب حارث الإباضي».

(1) اليزيدية الملل والنحل: 108/ 18، الحور العين: 175 و 257، الفرق الإسلامية: 70، التعريفات: 258، الخطط المقريزية: 355/ 2.

(2) الحارثية المقالات والفرق 39 و 179، الفَرْق بين الفرق: 74 75، التنبيه والرد: 57 الملل والنحل: 108/ 1، الفرق الإسلامية 70 - 71، التعريفات: 82، الخطط المقريزية:

2/ 355