رحلتي إلى الحق مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

رحلتي إلى الحق

الجزء ١ · صفحة ٨٢

82

رحلتي الى الحق

بخلاف ما مضى عليه المسلمُونَ في الجُمُعةِ، وفي شأن المرأة الخبيثَةِ الفاسقة، وفي شأن ما تكلَّمُوا به من تشريكِ أهل القبلة.

وأمرَ النَّاسَ أنْ يأخُذُوا بالأمر الذي مضى عليه المسلمون، وذلك منذُ

ثلاث سنين». إ. هـ

ومنه: «فقدِمَ رسولاهُم، مكَّةَ، وبها الربيع وجماعة المسلمين، فقرأوا كتابهم، وسأَلوهُم، ثمَّ نظروا واجتهدوا، ولم يألوا جهدا فيما يوافِقُ الهدى والعدل، وفيما يُصلِحُ الله به أمر المسلمين». إ. هـ

وفي معارج الآمال ما نصه: «وقال أبو الْمُؤثِر: قال المسلمون: إن الدَّوَاب من البقر والْخَيْل والْحَمِير والغنم وأمثالها من البغال والبراذين، أرواثها وأعراقها وقيؤها لا ينجس ما أصاب كان الإنسان متوضّئًا أو غير متوضئ» إ. هـ، والعلامة أبو المؤثر من أعلام المذهب في القرن الثالث الهجري. وفي مختصر الخصال ص 14 يقول العلامة أبو إسحاق إبراهيم بن قيس الحضرمي ال: «المسلمون» الذين نذكرهم هم الإباضية». إ. هـ

وهكذا مضى الإباضيّة في القرن الأول والثاني والثالث لا يتسمون بغير الإسلام، بل صار من العرف المعروف عندهم أنهم إذا أطلقوا هذا اللقب فإنه لا ينصرف إلا إليهم كما تقدم برهانه عن العلامة أبي إسحاق.

ومع نهاية القرن الثالث وبداية القرن الرابع ظهر عالم كبير من علماء الإباضية بجبل نفوسة ألا وهو العلامة عمروس بن فتح النفوسي الله، فكان هو أول من استساغ لقب الإباضية وذلك في مصنفه (أصول الدينونة ذلك فإنني لا أعلم أنه أكثر من ذكره وإنما ذكره مرة واحدة

الصافية)، ومع فقط وذلك تحت الباب المعنون بـ (لمن تمنح الشفاعة) ص 68 حيث قال عن خصوم الإباضية: «وأنهم يستحلون شتم الإباضية». إ. هـ