رحلتي إلى الحق مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

رحلتي إلى الحق

الجزء ١ · صفحة ٨٤

??

رحلتى الى الحق

وبقوا متمسكين باسم الإسلام حتى بعد قبولهم للقب الإباضية في القرن الرابع، ففي القرن الخامس والسادس ظهر العلامة أحمد بن عبد الله الكندي القائل في مصنفه: «أجاز المسلمون الصلاة خلف من يفرد الاقامة، الله الرحمن الرحيم، وخلف من يرفع يديه في الصلاة ومن يسر ببسم للتكبير، وخلف من يسلم مرتين، ولم يروا في ذلك زيادة ولا نقصان فيها إ. هـ ـ يعني في صلاة من صلى خلف هؤلاء ..

وفي كتاب الضياء، 15/ 5) مسألة: قال الشيخ الفقيه عثمان بن أبي عبد الله الأصم رحم الله: «أجمع المسلمون أن المساجد الله كلها، أرضها ومالها، وما أوقف عليها من المال لصلاحها في ذلك» إ. هـ، والشيخ الأصم من علمائنا في القرن الخامس أو السادس الهجريين.

مسألة

وعن تمسكهم بهذه التسمية يقول العلامة ابن أبي نبهان الا في معرض جوابه عن وجهت إليه ـ كما في قاموس الشريعة (ج 1 ص 27) ـ حيث: سئل عما يوجد في قبول المفتي إذا قال قد قالوا كذا وكذا، إن قوله هذا ليس بفتيا حتى يقول: قد قال المسلمون. وكذلك إذا قال: وجدت في الأثر، حتى يقول: في آثار المسلمين أهذا عام في الفتيا أم في شيء دون شيء؟ أم ما معنى ذلك؟ بين لي ذلك مأجورًا.

الجواب: «إن قول المفتي قد قالوا صحيح إنه ليس بفتوى؛ لأن

القائلين كثير

منهم: المرتكبون انتهاك ما يدينون بتحريمه.

ومنهم المخالفون لدين الله تعالى باستحلال تأويل الضلال

ومنهم أهل الاستقامة في الدين

ومنهم المشركون.