رحلتي إلى الحق مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

رحلتي إلى الحق

الجزء ١ · صفحة ٩٢

92

مع الفاروق رضوان الله عليه

ويرضون عن أمير المؤمنين أبي حفص شهيد المحراب عمر بن الخطاب رضوان الله عليه ويعادون أعداءه ويرضون عن سيرته ودولته التي أذل الله في ظلها الجبابرة حتى صارت أنوفهم صاغرة، فلم يهدأ لهم بال ولم يقر لهم قرار حتى أردوه قتيلا في محرابه على يد مولاهم المجوسي لعنه الله.

وقد توسل به العلامة أبو مسلم بعد توسله بالصديق فقال: بعمر الفاروق عدل السيرة من كاد أن يفوز بالنبوة وأين في أمته مثل عمر

وفيه يقول العلامة السيابي في (السلك):

يكنى أبا حفص وأما اللقب فكان بالفاروق قد يلقب لأنه فرق بين الحق والباطل المرفوض عند الخلق إسلامه للمسلمين كانا فتحا وقد عزوا به مکانا وحينما هاجر كانت هجرته نصرا ورحمة لهم خلافته والمصطفى مات وعنه راضي وكان للإسلام سيفا ماضي وكان كالصديق في الأخلاق والعدل والزهد على وفاق والله قد سدده وأرشدا أفعاله للحق حيث قصدا

وفضله في الدين ليس يحصى مما به عن غيره قد خصا