كتاب فصول الأصول
الجزء ١ · صفحة ١٣كتاب فصول الأصول =
يكون حقيقة، ودلالته، واقتضاؤه، ودخول الأمر فيه، وهل يدل على النهي عن ضده، ثم النهي معناه، وهل يدل على فساد المنهي عنه، ثم العام وما يتعلق به من مسائل كدلالته وألفاظه ثم التخصيص وبيان المخصصات المتصلة والمنفصلة، ثم المطلق والمقيد وحكمهما، ثم المحكم والمتشابه حكمهما والفرق بينهما، ثم النسخ معناه وما يقع به النسخ وما يقع عليه. والكتاب الثاني: السنة النبوية تعريفها، وأقسامها وحجيتها متواترة أو أحاداً، وكيفية روايتها وقضايا الجرح والتعديل والكتاب الثالث: الإجماع، معناه وشروطه وأقسامه، وحجيته بقسميه، وإمكان وقوعه وحكم جاحده
والكتاب الرابع: القياس تناول فيه تعريفه وحجيته وأركانه وشروطه، ومسالكه كالنص والإيماء والسبر والمناسبة والدوران وتنقيح المناط وإلغاء الفارق، وقوادحه كالنقض والكسر والعكس وعدم التأثير والقلب وفساد الوضع واختلاف الضابط، والكتاب الخامس: الاستدلال وما يتعلق به من مسائل كتعريفه وأقسامه التي هي الاستصحاب معناه وحجيته والاستقراء معناه وحجيته، وشرع من قبلنا هل هو شرع لنا، والاستحسان تعريفه وحجيته وحجية قول الصحابي والإلهام معناه وحجيته، ثم تتمة في أهم القواعد الفقهية. وتناول في الكتاب السادس تراجيح الأدلة عند تعارضها، فبين صفة التعارض، وكيفية الترجيح بين المتعارضين أما الكتاب السابع فقد جعله في الاجتهاد والفتوى، فبين شروط
المجتهد وأحكامه، وحكم الاجتهاد وصفة التقليد، وحكم المقلد، وحكم الإفتاء.
ثم ختم الكتاب بخاتمة تتعلق بأصول الدين بدأها بالكلام عن حكم التقليد في مسائل العقيدة، ثم تحدث عما يتعلق بتنزيه البارئ عز وجل، وما يجب في حقه تعالى، وما يستحيل عليه، وطرح قضايا عقائدية أخرى كالإيمان بالموت والحساب والعقاب بأسلوب مقتضب. ولهذا الكتاب أهمية بارزة، وتكمن أهميته في النقاط التالية:
(أ) أن مؤلفه قد اطلع على جهود كثير من العلماء السابقين في هذا الميدان، وهضم ما عندهم، فجاء تأليفه خلاصة ما كتبه أولئك مع إضافة ما ينقدح في ذهنه من دقائق وتحقيقات في هذا الفن
ب أنه يبين وجهة نظر الإباضية في كثير من المسائل الأصولية التي طلب انتظر أتباع المذاهب الإسلامية الأخرى بيان موقف هذا المذهب منها مع ملاحظة أن هناك مؤلفات إباضية تقدمت هذا الكتاب إلا أن بعضها مازال خطوطاً لم يستفد منه بعد.