كتاب فصول الأصول
الجزء ١ · صفحة ٣٢كتاب فصول الأصول
هـ - الأستاذ الأديب موسى بن عيسى بن ثاني البكري)
(1)
ولد في سمائل سنة 1336 هـ، درس العربية على الشيخ حمدان بن خميس اليوسفي ودرس علوم الشريعة على العالمين الجليلين حمد بن عبيد السليمي، وخلفان بن جميل السيابي، وعمل كاتباً للصكوك الشرعية في سمائل، ثم عين مدرساً في المعهد الإسلامي بجامع سمائل حتى أحيل للتقاعد عن العمل سنة،1992 م، من مؤلفاته: السموط الذهبية في الأسئلة والأجوبة الفقهية والأدبية، طبع بالمطابع الذهبية بسلطنة عُمان. (2)
المطلب الخامس: أعماله:
نظراً للمكانة العلمية التي يتمتع بها المؤلف رحمه الله- فقد كان معروفاً بين الخاصة والعامة بغزارة العلم، وقوة الإدراك ونفاذ البصيرة، مع التقوى والورع والنزاهة والصلاح أسند إليه أعمال ووظائف لها أهميتها وثقلها في المجتمع العماني. أ- فقد عينه الإمام سالم بن راشد الخروصي وكيلاً لأوقاف بلده سيما (3) لما رأى فيه من صلاح وعلم، فقام الشيخ بهذا العمل خير قيام وعمل بالواجب حتى حسده أعداؤه فتصبوا له المكائد حتى ترك الأوقاف، واستعفى الإمام من قبضها فأعفاه، وذلك سنة
1335 هـ.
aray
ساري
(4)
ب بعد ذلك طلب منه الإمام سالم أن ينتقل إلى بلدة نخل ليعمل مدرساً بها، حتى يفيد بعلمه من يسر الله له ذلك، فانتقل إليها، وعمل مدرساً في الأدب والفقه وغيرهما، ومكث بها مدة سنتين
ج- ثم قلده نفس الإمام منصب القضاء في البلدة السابقة الذكر لما رأى عليه من سمات الصلاح والنبوغ في العلم والأهلية لتولي هذا المنصب الجليل والأمر الخطير، فلبي الأمر، ولم يأل جهداً في أداء عمله، واستمر على ذلك حتى وفاة الإمام رحمه الله.
(1) البكري: قبيلة عدنانية يتصل نسبها إلى بكر بن وائل ثم إلى نزار بن معد بن عدنان الخروصي (ملامح من التاريخ العماني ص 279.
(2) الخصيبي (شقائق النعمان ج 2، ص 67.
(3) سبق التعريف بها ص 24.
(4) مدينة بداخلية عمان تبعد عن مسقط 200 كيلو متر تقريباً.