كتاب فصول الأصول خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

كتاب فصول الأصول

الجزء ١ · صفحة ٥٧٥

كتاب فصول الأصول =

الشمس عليها، وقيل: هو عرض، وعليه فقيل: حركة معدل النهار، وقيل: مقدار الحركة المذكورة، ومنهم من يعبر عن ذلك بحركة الفلك ومقدارها وقال ابن السبكي والمختار أنه مقارنة متجدد موهوم لمتجدد معلوم إزالة للإيهام من الأول بمقارنته للثاني كما في: أتيك عند طلوع الشمس وهذا قول المتكلمين وما قبله للحكماء (2).

(1)

(2)

ولا يخلو الجوهر مفرداً كان أو مركباً عن جميع الأعراض بل يجب أن يقوم به عند وجوده شيء منها لأنه لا يكون موجوداً بدون تشخص، والتشخص لا يكون إلا بالأعراض، والجوهر المركب وهو الجسم غير مركب من الأعراض لأنه يقوم بنفسه بخلاف الأعراض والمعلول يقارن علته في الزمان عند الأكثر سواء كانت الملة عقلية أو وضعية، وقيل: يعقبها مطلقاً، واختاره ابن السبكي تبعاً لوالده (4)، وقيل: يعقبها إن كانت وضعية ويقارنها إن كانت

عقلية.

واللذة الدنيوية محصورة عند بعضهم في المعارف، أي: فيما يدرك بالعقل قالوا: والذي يتوهم من لذة حسية (5) كقضاء شهوتي البطن والفرج أو خيالية كحب الاستعلاء والرئاسة فهو دفع الأم، فلذة الأكل والشرب والجماع دفع ألم الجوع والعطش ودغدغة المني لأوعيته، ولذة الاستعلاء والرئاسة دفع ألم القهر والغلبة، وقيل: هي إدراك الملائم من حيث الملائمة قال ابن السبكي: والحق أن الإدراك ملزومها لا هي (6)، ومقابل اللذة الألم، فهو على القول الأخير إدراك غير الملائم.

(1) الوهم من خطرات القلب، أو مرجوح طرفي المتردد فيه الفيروز آبادي (القاموس المحيط) باب الميم فصل الواو جـ 4 ص 189، إبراهيم أنيس (المعجم الوسيط) باب الواو جـ 2 ص 1103.

(2) ابن السبكي (جمع الجوامع بشرح المحلي) ج 2 ص 429. نكري عبد النبي (جامع العلوم جـ 2 ص 154. (3) ابن السبكي (جمع الجوامع بشرح المحلي) ج 2 ص 429، نكري عبد النبي (جامع العلوم) ج 2 ص 370. (4) ابن السبكي (جمع الجوامع بشرح المحلي) جـ 2 ص 427 (5) في أخسية.

(6) إخوان الصفا (رسائل إخوان الصفا) ج 3 ص 49، ابن السبكي (مع الجوامع بشرح المحلي) ج 2 ص 430.