معجم مصادر الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٠مقدمة المؤلف
منذ فترة طويلة ونحن نجد أن الفرق و المذاهب الإسلامية تتعرض إلى النقد و الدراسة على يد شخصيات دينية للحد الذي بدأ البعض بمهاجمة بعض المذاهب و الفرق على أساس منقولات وصلت إليه، حتى أن العديد من التهم التي تطال بعض المذاهب لا حقيقة لها على أرض الواقع و مصدرها الوحيد هو الكراهية الحقد على المذاهب الأخرى، و هذه الحقيقة المرة نشاهدها في العديد من الكتب التي تم تأليفها للحديث عن الملل و النحل و هذه الكتب التي تعتبر من الناحية العلمية عديمة الأهمية رغم قدمها - إد يعود تصنيف بعضها إلى قبل ألف عام – أدت إلى خلق من سوء الظن بين المسلمين تفاقمت على مرّ الزمن و تمخضت عن ظهور جماعات و فرق مذهبية تمارس العنف و القتل و النهب و العدوان في المجتمع الإسلامي و عن نشوب خلافات بين المسلمين اتخذت أشكالاً مختلفة مثل الصراعات العسكرية و التهديد و الاغتيال.
حالة
و مع غياب المعرفة الدقيقة بآراء و نظريات المذاهب و الفرق الأخرى، أصبحت المعرفة تستند إلى بعض الكتب والمؤلفات التي صدرت عن شخصيات معروفة قبل قرون عديدة، حتى أن بعض المثقفين قد يتباهى