معجم مصادر الإباضية علي أكبر ضيائي [دارس عن الإباضية]

معجم مصادر الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١١

معجم مصادر الإباضية

هم

ببحوثه التي يرى أن لها سنداً في التراث و التاريخ الإسلامي، باعتقاده أنه توصل إلى الحقيقة المحضة في تلك الأمور وقد جعل بعض المغرضين و آخرون من السذج تلك البحوث ملاكاً لهم في نشر أكاذيبهم و افتراءاتهم مستهدفين بذلك وحدة الدول و المجتمعات الإسلامية و أمنها، فأصبح قتل المسلم البريء الذي يختلف معهم مذهبيا من وجهة نظرهـ عبادة و جهادا في سبيل الله. و في الوقت الذي يتقدم فيه الغرب خطوات سريعة و كبيرة باتجاه الرقي و التطور و يتوصل كل يوم إلى اكتشاف علمي جديد، نجد أننا كمسلمين و بدل أن نطرح خلافاتنا جانباً و نسعى للرقي و التطور و النهوض بمجتمعاتنا الإسلامية على أساس تعاليم القرآن و الأحاديث و، الروايات النبوية الشريفة لا نزال نعيش صراعا مذهبيا في العديد من مناطق العالم. و في المناطق التي لا نشاهد فيها صراعات مذهبية، نجد أن الدول الإسلامية وعلماء المسلمين ينفقون مبالغاً و أموالاً طائلة من أجل الدعاية و التبشير بعقائدهم و دحض آراء الفرق و المذاهب الإسلامية الأخري و تفسيقها و لو أن هذه الأموال صرفت و أنفقت للتعرف علي مباديء و تعاليم الفرق و المذهب الإسلامية الأخرى بشكل علمى و محايد لكنا في موقع أفضل مما هو عليه العالم الغربي حالياً، لأننا نمتلك كنوزاً و ذخائر معنوية و شريعة إسلامية سامية و رحمة و عطف الملايين من قلوب المسلمين الطاهرة يفتقدها العالم الغربي، و إذا أضفنا إلى ذلك الذخائر المادية المتوفرة لدينا سنكون بدون أدنى شك أفضل مكانة الغرب في مجال المعرفة البشرية و المعارف الإنسانية.

من

إن مشكلة عدم وجود معرفة حقيقية و واقعية لبعض المذاهب الإسلامية من قبل المذاهب الأخرى يعود بالأساس إلى طبيعتها التاريخية و العقائدية و هذه الفرق إما أن تكون ذات عقائد باطنية أو أنها عملت

الخاصة،

بشكل تنظيمات سرية، واختارت بعد إعادة النظر في تنظيمها منهجا