معجم مصادر الإباضية علي أكبر ضيائي [دارس عن الإباضية]

معجم مصادر الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

168

أحد.

معجم المصادر الإباضية

مع العلم بأن ناشر الطبعة قد أسقط عددا كبيرا من حواشي المحققين و أهمل فهرس الأسماء و أخفي اسمه وراء اسم دار اقرأ و الطبعة هذه تمت بدون تصريح من المحققين و دون معرفتها. أما ما يتعلق بالناشر المذكور فهو قد اقترح علي قبل سنتين حينما كان موجودا في بون - وذلك أيام الاحتلال الصهيوني للبلاد اللبنانية و أيام حصار العدو لبيروت الغربية - أن ينظر هو في إمكانياته لطبع الكتاب في بيروت. فأعطيت له نسخة من النص المحقق مع الحواشي و المقدمة، التي لم تكن في صيغتها النهائية، وقتذاك، لكى يطلع على مضمون الكتاب يتصل بي بعد ذلك لو رأى نشره ممكنا ليخبرني عن كيفية نشر الكتاب و بناء علي ذلك أحدد له موعدا لإرسال النص المصحح من قبلنا. و منذ التقائنا في بون لم أسمع عنه شيئا و لم يرسل لي جوابا علي رسائلي التي بعثتها له. و من الغريب أنه زار ألمانيا عدة مرات و لم يحاول الاتصال الطبيعي أن أتصور أنه زال اهتمامه بطبع الكتاب أو أنه لم

بي.

فكان

من

يجد الوسيلة لإنجازه.

من

و قبل عدة شهور فوجئنا بنشر الكتاب بعنوانه الخاطيء و أرسلنا إلى الناشر رسائل احتجاج علي نشر الكتاب دون إذن من المحققين، الا أنه لم يأبه لرسائلنا و لم يرد علينا و لو بكلمة واحدة و اكتفي بإرسال نسختين هذه الطبعة الناقصة في جميع أجزائها. و نرجو أن تحذروا المهتمين و أصحاب المكتبات التجارية من شراء هذه الطبعة الخاطئة كما نرجو لفت أنظارهم إلى الكتاب المطبوع بعنوانه الصحيح بدء الاسلام و شرائع الدين مع المقدمة في صيغتها النهائية و الحواشي الكاملة و مع فهرس الأسماء العام مع العلم بأن طبعة دار صادر تمت بموافقة المحققين و حققت تحقيقا علميا سليما يليق لصاحب الكتاب الذي هو أقدم مؤرخي المغرب الإسلامي.