معجم مصادر الإباضية علي أكبر ضيائي [دارس عن الإباضية]

معجم مصادر الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٧٠

معجم المصادر الإباضية

261

مثل التحف المخزونة لسليمان بن يخلف المزاتي، ومغني اللبيب لابن

هشام … و مخطوطات نفيسة أخري ينيف عددها على المائة عنوان. ونشير إلى أنه أول من لبس الرداء الرسمي للعزابة، فكان عادة متبعة من بعده إلى اليوم في أغلب قصور وادي ميزاب.

و هو الذي زاد توسيع مسجد غرداية العتيق من الجهة القبلية. توفي بغرداية ودفن في المقبرة المعروفة باسمه؛ و في روضتها يجتمع عزابة القصور السبعة و وارجلان لمناقشة واتخاذ القرارات فيما يجد للناس من أمور دينية واجتماعية وثقافية و اقتصادية، و سياسية.

و في سنة 1393 هـ / 1973 م أنشئ بغرداية معهد للعلوم الشرعية باسمه و هو معهد عمي سعيد، لأعداد الكفاءات العلمية في علوم الشريعة الإسلامية.

خلاصات حول الشريعة الإسلامية

المؤلف: عبدالله بن محمد بوراس الشهير بالكاملي (1323 - 1405 هـ /

1904 - 1984 م).

قالمة، 1396 هـ / 1976 م.

مطبوعة.

سن

—

و المؤلف من مواليد بني يسجن، نشأ في أحضان أسرة متوسطة الحال. لما بلغ الخامسة من عمره أخذه والده إلى الكتاتيب ليتعلم القرآن الكريم و الكتابة، فكان معلمه الاول الشيخ الزغبة الحاج حمو بن الحاج محمد و في السابعة سافر به والده إلى مدينة قالمة في الشرق الجزائري فأدخله الكتاب و مدرسة ابن خلدون الرسمية و قبل نهاية الحرب العالمية الأولي 1918 م رجع إلى ميزاب مع والده، و كان على وشك ختم القرآن؛ فلازم الشيخ أبا إسحاق إبراهيم، اطفيش، فاقترح على والده أن يرسله إلى البعثة الميزابية بتونس. التحق بتونس، و كان ضمن البعثة التي