معجم مصادر الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣١22
معجم المصادر الإباضية
على العراق، فلم يزل يجهز الجيوش إليها و في النهاية استولى عليها بقيادة بن شعوة و هرب ملكا عمان سليمان و سعيد ابنا عباد بذراريهم
مجاعة
إلى بلاد الزنج.
وبعد استيلاء الحجاج عليها لم تزل تحت النفوذ الأموي إلى أيام أبي جعفر المنصور حيث استقل أهل عمان ببلادهم، فعقدوا الإمامة للجلندى بن مسعود و هو أول إمام إباضي بعمان و ذلك سنة 143 هـ، ثم أن أبا جعفر المنصور جهز جيشاً تحت قيادة خازم بن خزيمة، فتلقاه الجلندى برأس الخيمة المعروفة بالصبر، والتقى الجيشان هناك قتل الجلندى و رجع خازم برأس الجلندى الى المنصور و لم يحدث شيئاً بعمان، ثم عقدوا الإمامة لمحمد بن عفان فعزل و أقروا مكانه الوارث بن كعب الخروصي سنة 177 هـ، فجهز هارون الرشيد إلى عمان جيشا بقيادة عيسى بن جعفر المنصور، فتلقاه أهل عمان بوادي حتى واد بأعلى صحار - فأسروا عيسى و هزموا جيشه، فبقي الوارث إماماً بعمان اثني عشر سنة و ستة أشهر، ثم نصب أهل عمان بعده غسان بن عبدالله إماماً إلى أن مات سنة 207 هـ وكانت إمامته خمسة عشر عاماً و سبعة أشهر و ثمانية أيام. ثم عقدوا الإمامة لعبد الملك بن حميد سنة 208 هـ، مكث إماماً و للإباضية ثمانية عشر عاماً وتوفي، ثم عقدوا الإمامة لمهنا بن جيفر سنة 226 هـ و مات سنة 237 هـ، فكانت إمامته عشر أعوام و أشهرا، ثم عقدوها للصلت مالك بن الخروصي في ذلك اليوم سنة 237 هـ، فكانت مدة إمامته على عمان 35 عاماً و 7 أشهر وأياماً، و قبل وفاته اختلف أهل عمان في خلعه فافترقوا فرقة رأت الخلع، لأنه صار شيخاً عجز عن القيام بأعباء الإمامة وفرقة لم تر ذلك، فوقع بينهما القتال والشقاق، فانتهز عامل المعتضد بالبحرين محمد بن نور هذه الفرصة استأذن المعتضد بالله في فتح عمان و الاستيلاء عليها،
و حبب
و
له ذلك و