معجم مصادر الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٤انتشار المذهب الإباضي بعمان
35
ه الإمام يختار عن طريق الشورى و باتفاق أغلبية أهل الحل والعقد، فالإمامة بالوصية باطلة عندهم.
6. الإمام هو المسئول عن تصرفات ولاته و يستحسن له أن يستشير أهل الحل و العقد من أهل كل منطقة في تولية العمال عليهم وعزلهم عنهم. . لا يجوز أن تبقى الأمة الاسلامية دون إمام أو سلطان.
الحاكم الجائر يطالب أوّلاً بالعدل فإن لم يستجب طولب باعتزال أمور المسلمين فإن لم يستجب جاز القيام عليه و عزله بالقوة، و لو أدّى ذلك إلى قتله إذا كان ذلك لا يؤدّي إلى فتنة أكبر. 9. السلطان الجائر سواء كان من الاباضية أو من غيرهم هو و أعوانه
في براءة من المسلمين و معسكره معسكر بغي.
10. بلد المخالفين لهم في المذهب بلد إسلام و لو كان سلطانهم جائراً. 11. لا يجوز الاعتداء على دولة مسلمة قائمة داخل حدودها إلا ردّاً
لعدوان. 12. يجوز أن تتعدد الإمامات في الإباضية إذا اتسعت رقعتها وبعدت أطراف البلاد منها أو قطع بين أجزاءها عدوّ بحيث يعسر حكمها بنظام واحد
أو يكون ذلك سبباً لانهيارها و تشتت قواها و تعطل مصالح الناس فيها. 13. لحكم الدار في نظر الإباضية أربع صور هي كما يلي: أ. الدار دار، إسلام و معسكر السلطان معسكر إسلام و ذلك عندما
يكون الوطن مسلماً و الأمة مسلمة و الدولة مسلمة تعمل بكتاب الله. ب الدار دار، إسلام ومعسكر السلطان معسكر إسلام إلا أنه معسكر بغي و ظلم وذلك عندما يكون الوطن مسلماً و الأمة مسلمة و الدولة مسلمة، لكنها لا تنتهج المنهج الاسلامي في الحكم سواء كانت من الإباضية او من مخالفيهم.