معجم مصادر الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٧38
معجم المصادر الإباضية
21. يقولون: إنّ أفعال الإنسان من خلق الله و اكتساب من الإنسان
ويرون أن الاستطاعة عرض من
الأعراض، و هي قبل الفعل، بما يحصل
الفعل، و أفعال العباد مخلوقة لله تعالى: إحداثاً و إبداعاً، و مكتسبة للعبد
حقيقة لا مجازا.
22. يقولون بخلق القرآن.
23. العقيدة عندهم. ما ثبتت بطريق قطعي و دلالة قطعية.
من أصولهم في التشريع
و
مصادر التشريع عند الإباضية هي: القرآن و السنة و الإجماع و القياس الاستدلال و الاستحسان يدخل تحت الاستدلال الاستصحاب و المصالح المرسلة، و قد يطلقون على الإجماع و القياس و الاستدلال كلمة "الرأي"، فيقولون عندما يتحدثون عن مصادر التشريع هي الكتاب السنة والرأي و إليك رأي الإباضية في بعض مسائل الأصول:.1. هم يقولون شرع من كان قبلنا شرع لنا إذا لم ينسخ ونصه الله تبارك و تعالى أو رسوله عليه الصلاة و السلام علينا على جهة التشريع.
2. الإجماع القولي حجّة قطعية و الإجماع السكوتي حجة ظنية. 3. الحديث الأحادي - الخبر الواحد - يفيد العمل و لا يفيد العلم، فلا يحتج به في العقائد. 4. عمل أهل المدينة أو إجماعهم ليس حجة على غيرهم.
ه. مذهب الصحابي ليس حجة على غيره. 6. إذا تعارض قول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم) و عمله و لم يمكن الجمع بينهما، فالقول أقوى، لأنه أساسا موجّه إلينا والعمل يحتمل الخصوصية. 7. ما لم يتم الواجب به فهو واجب. 8. لا خيار للناس في حكم ثبت بنص القرآن و يدخل في هذا قضية
التحكيم.