معجم مصادر الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٧٠معجم المصادر الإباضية
461
العصر العباسي. و يزودنا المؤلّف بالرسالة التي بعث بها عبدالله بن أباض إلى عبدالملك بن مروان كما أنه يعطي معلومات قيمة عن آراء الفرقة الإباضية. و في الحقيقة فإن هذا الكتاب لا يستغنى عنه كل من يتصدى لكتابة تاريخ عمان و تطور الحركة الإباضية فيه.
قال الباحث سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني: "كشف الغمة" … هذا الكتاب من أهم مصادر التاريخ العماني، و ما أكثرهم أولئك الذين اطلعوا عليه و استفادوا منه، و لعل تعدد نسخه و انتشارها في مكتبات العالم كان سببا وراء ذلك، فنسمع أن مخطوطة توجد بالمتحف البريطاني بلندن واخري بالمكتبة الظاهرية بدمشق، و ثالثة بالمكتبة المركزية ببغداد، ورابعة بمكتبة الإمام حفظه الله – بالدمام، هذا عدا خزائن المخطوطات بعمان فقل ماتخلو مكتبة فيها من نسخة منه، غير أن هذه الشهرة لم تكن كفيلة بتكوين صورة واضحة عن الكتاب و مؤلفه بقدر ما احاطته بمالة من اللبس و الغموض، تجمعت من أثرها أقوال متشعبة و آراء متضاربة أدلى فيها المستشرقون بدلوهم قبل الباحثين
و
11
-
المسلمين، و قدم كل منهم ما يراه حلا مناسبا لهذه القضية الشائكة). إذا أخذنا في البداية - عنوان الكتاب نجد البعض يسميه: الكشف الغمة في افتراق الامة " و البعض الآخر لكشف الغمة عن أخبار الأمة" وطائفة تقول: الكشف الغمة الجامع لأخبار الأمة" و أخرى تنعته بـ الكشف الغمة في اختلاف الامة " فريق خامس يطلق عليه اسم الكشف الغمة بيان فرق الأمة" و فريق سادس الكشف الغمة فيما تشاجرت به الأمة". اما المؤلف فهو عند بعضهم "سرحان بن عمر بن سعيد السرحني الإزكوي" و عند آخرين "سرحان بن سعيد بن سرحان الإزكوي" و يضيف فريق ثالث سرحان بن سعيد بن سرحان الإزكوي" بينما يكتفى غيره بأن يقول هو سرحان" بن سعيد الإزكوي".
11