معجم مصادر الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٧١462
معجم المصادر الإباضية
كما اختلفت الآراء أيضاً في تاريخ وفاته، فقيل 1140 هـ، و قيل 1150 هـ و قول ثالث 1160 هـ، و يذهب بعضهم إلى أبعد من
66
ذلك، فيقول إنه كان حياً إلى وفاة السلطان أحمد ابن سعيد 1198. والنقطة الأهم عندنا هي علاقة الشيخ "سرحان الإزكوي بالكتاب. بعضهم يجزم بنسبته إليه، و آخرون يترددون في ذلك، و غيرهم ينسبه إلى مجهول وفريق يقول: إن الإزكوي اطلع على أصل الكتاب الذي ألفه شخص آخر أسبق منه، فنقله أضاف إليه، امتد للأحداث
و
-
سر
ده
حتي
عصره الذي عاش فيه، نظرا إلى أن البرادي و هو من أعلام القرن التاسع - أشار إلى هذا الكتاب ضمن قائمتيه اللتين قيد فيهما كتب الاباضية التي اطلع عليها أوسمع عنها، كما أن في الكتاب نقلا حرفيا عن ابن مداد (ق.10 هـ) في سيرته الموسومة بـ "صفة نسب العلماء" دون إشارة إليه، و عليه لايكون نصيب الإزكوي من الكتاب سوى الجزء الذي ألحقه به، أما ما كان سابقاً عليه فيبقي مؤلفه مجهولاً. أمام هذا كله يقف الباحث محتارا، ولاسبيل لنا للوصول إلى الحقيقة أو مقاربتها إلا أن نطرح كل ما قيل جانبا و نسعي إلى اقتضاء الدليل من الوثائق العلمية و الحقائق التاريخية، فنقول: أولاً: اسم مؤلف الكتاب "سرحان بن سعيد بن محمد أمبو علي الإزكوي" اعتمادا علي نسخة مخطوطة لكشف الغمة كتبها أحد أحفاد المؤلف، و "عامر بن سعود الأزكوي" و هي محفوظة بمكتبة السيد محمد البوسعيدي بعمان، و يفهم من كلام الناسخ أنه نقلها مباشرة عن نسخة المؤلف، فتكون من أصح النسخ و تاريخ نسخها أقرب التواريخ إلى حان بن عمر الإزكوي فهو شخص آخر لاعلاقة له المؤلف. اما سر. عصر محمد بالكتاب، واسمه "سرحان بن عمر بن سرح رحان بن بن ناصر العامري الإزكوي" كان حيا سنة 990 هـ، وله أجوبة فقهية متناثرة في: جامع
يسمي