معجم مصادر الإباضية علي أكبر ضيائي [دارس عن الإباضية]

معجم مصادر الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٧٣

464

بعد

معجم المصادر الإباضية

نفسها التي سعي الشيخ إلى الحصول عليها فاحضرت إليه ثم ردها المحتمل أن لم يجد أجرته، فقد صدرت هذه النسخة بمقدمة استدركها الشيخ البرادي عليها، استهلها بمدح المذهب الإباضي، ثم تطرق إلى الكتاب و ذكره بعنوان: كشف الغمة و بيان فرق الامة و نوه بأهميته العلمية، و ذكر أنه بعث إلى أهل عمان بطلبه من مكة سنة 775 هـ. و في وجه الجلدة الأولى من هذه النسخة كتب الكشف و البيان " و شطب عليه بالأحمر، قال القائمون علي فهرسة مخطوطات مكتبة عمي سعيد: "وبعدما قارناه بكتاب الكشف و البيان للقلهاتي بتحقيق دا د/ سيدة إسماعيل كاشف تبين أنه مطابق له بالحرف". وهنا محل الشاهد، فهذا دليل صريح أن الكتاب الذي وصفه البرادي لم يكن إلا الكشف" و "البيان" للشيخ أبي سعيد محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي الذي هو أحد علماء القرن السادس الهجري، ولاصلة له بكتاب الإزكوي، غير أنا لاندري السبب الذي جعل البرادي يسمه "كشف الغمة"، اما "صفة نسب العلماء" ففي نسبتها إلى ابن مداد نظر، وابن مداد هو أحد أربعة علماء علي الاقل – نسبت إليهم هذه السيرة، من بينهم الشيخ الإزكوي نفسه، و الأمر يحتاج إلى مزيد بحث و

تحقيق.

-

هذه كله نخلص إلى أن "كشف الغمة" هو نتاج الشيخ الإزكوي من سرحان بن سعيد بن محمد أمبو علي و أنه أحد علماء القرن الثاني عشر،، و من الغريب حقا أن لا يحفظ لنا التاريخ إلا نزراً يسيراً عن " حافظ

التاريخ".

انظر: كشف الغمة عن كشف الغمة للباحث سلطان بن مبارك الشيباني،

ص 1 - 3.

كشف الغمة عن كشف الغمة

المؤلف: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني.