معجم مصادر الإباضية علي أكبر ضيائي [دارس عن الإباضية]

معجم مصادر الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٧٢

معجم المصادر الإباضية

السنة

463

التي

التبيان، ولباب الآثار و مكنون الخزائن والصراط المستقيم، و قاموس الشريعة (انظر ترجمته في مقدمة رسالة الشيخ الريامي للشيخة العامرية ص 26 - 27). ثانيا: اسم الكتاب الكشف الغمة الجامع لأخبار الأمة" كما نص عليه حفيد المؤلّف في النسخة التي كتبها بخط يده و هذا أرجح من غيره؛ نظراً لما تتصف به هذه النسخة من مزايا أشرت إليها آنفاً، أضف إلى ذلك أن هذا العنوان هو الذي يتناسب مع موضوع الكتاب. ثالثاً: لانملك دليلا يعين تاريخا لوفاة المؤلف، و جميع ما ذكر من التواريخ لا يستند إلى برهان يؤكده و غاية ما يمكن قوله أن المؤلف عاش في القرن الثاني عشر الهجري، و كان حيا إلى سنة 1140 هـ، و هي انتهي في تأليف كتابه إليها، و غير بعيد أن يكون العمر قد متد به إلى من ذلك، بل يترجح ذلك إذا علمنا أنه أنشأ قصيدة في مد المهذب" في الميراث للشيخ محمد بن عامر المعولي الذي صرح في مقدمة كتابه أنه شرع في تأليفه سنة 1145 هـ. رابعا: لنتأمل في عبارة العلامة البرادي التي أوقعت الباحثين في إشكال، يقول في رسالته المختصرة: "وينكرون" من تأليف المتأخرين كتاب كشف الغمة في اختلاف الأمة" (الجواهر ص 219). و يقول في رسالته المطولة: "وينكرون من تأليف أهل العصر عندهم كتاباً يعرف بكشف الغمة في اختلاف الأمة، لم ير لأهل الدعوة مثله في فنه، و

أبعد

كنت كلفت

بعض

مدح

کتاب

أصحابنا مكة من علي استنساخه فأتى به من قابل، فلم يصادف هناك من له اهتبال بشيء، فطلب المحتمل أجرته فلم يجدها، فرده من هناك، فلاقوة إلا بالله.

وعند التأمل في العبارتين نستنتج أن البرادي لم يطلع علي الكتاب و إنما

غير أن

وصفه بما سمع عنه، جداً، الاعتماد علي ما قاله ضعيفا و عليه يصير مخطوطة للكتاب محفوظة بمكتبة الشيخ عمي سعيد بميزاب صرحت

بوصول الكتاب إلى يدي الشيخ البرادي و وقوفه عليه، ويبدو أنها النسخة