معجم مصادر الإباضية علي أكبر ضيائي [دارس عن الإباضية]

معجم مصادر الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٥٠

انتشار المذهب الإباضي بعمان

رأي الإباضية في المصادر الخمسة

41

و

1. يرى الإباضية أنّ المصدر الأساسي للدين الإسلامي في عقائده عباداته و معاملاته و أخلاقه إنما هو "القرآن الكريم" و أن من أنكر شيئاً منه: سورة أو آية او حرفاً فهو مشرك او مرتد.

2. 2. و يرى أنّ المصدر الثاني للدين الإسلامي إنما هو "السنة" وهي على درجات المتواتر منها قطعي الدلالة يفيد العلم و يوجب العمل و منكره كالمنكر للقرآن و المشهور من السنة و المستفيض هو أضعف من المتواتر و أقوى من الأحادي و هو يوجب العمل و اختلفوا هل حجته قطعية أم ظنية على قولين والأحادي من السنة ظنّي الدلالة يوجب العمل، و المرسل وإن كان أضعف من الأحادي إلا أنه يوجب العمل إذا كان لصحابي او تابعي. 3. و يرى أن المصدر الثالث هو "الاجماع"، إذا استوفى الشروط المعرفة عند الأصوليين و الخروج منه فسق و حجيته قطعية ويرون أنه وقع إجماع بقسميه القولي و السكوتي وأنه من الممكن أن يقع في كل عصر و ينقل إلى الناس بالشروط المعتبرة و منهم يستبعد حصوله. 4. و يرون أن المصدر الرابع هو "القياس" على الأسس المعروفة في كتب الأصول. ه. و يرون أنّ المصدر الخامس هو "الاستدلال" بأنواعه المختلفة و يهتمون بالمصالح المرسلة اهتماماً خاصاً. إن الفقه الإباضي يعتمد من حيث الأدلة بعد القرآن الكريم في مجال السنة على المتواتر او المشهور او المستفيض و على الأحادي و على مرسل الصحابة والتابعين، و إذا تعارض الحديث و القياس رجح جانب الحديث و لو كان أحادياً أو مرسلاً للطبقة السابقة، و لا يرد الحديث الأحادي إذا صادمه دليل، قطعى ويقولون بالقياس و الاستصحاب و المصلحة المرسلة.