معجم مصادر الإباضية علي أكبر ضيائي [دارس عن الإباضية]

معجم مصادر الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٥١

42

معجم المصادر الإباضية

من أصولهم في العلاقات الاجتماعية

يمكن ذكرها في فقرتين

الفقرة الأولى: العلاقة بين الأفراد و الدولة

أ. إذا كانت الدولة ملتزمة بالمذهب الإباضي فإن معاملتها لمن يكون

تحت سلطانها

من

مخالفيها تجري على النحو التالي:

1. تدعوهم بالحسنى إلى ترك ما خالفوا فيه فإن استجابوا صاروا منها و صارت منهم، و إن امتنعوا دعتهم إلى أن تجري عليهم حكم الشرع عندهم من دفع الحقوق و الخضوع لواجب الأحكام، فإن استجابوا تركوا عليه، و وجب لهم من الحقوق و الأحكام ما يجب لبقية

على

ما

هم

المواطنين من أهل مذهبها.

2. يسعهم

جميعاً العدل كما

يسع

غيرهم.

لهم حقوقهم من الفيء و الغنائم و الصدقات على وجوهها. 4. لهم على الدولة دفع الظلم عنهم كما يجب لسائر المسلمين.

لهم عليها حق الحماية في النفس و المال و الأهل.

6. إذا اشتركوا معها في الغزو، فلهم سهامهم كما لغيرهم. 7. لهم أن يتولوا جميع المناصب و الأعمال في الدولة حسب كفاءاتهم و مؤهلاتهم مثل غيرهم.

8. من امتنع منهم مما وجب عليه من الحقوق أدب على حسب رأي القاضي عند التراع بما يردعه. 9. يعتقد الإباضية بأن من أظهر الفتنة ودعا إليها وتجاوز ذلك إلى العمل جاز قتاله و حل سفك دمه. 10. إذا اعترفوا - أي مخالفوا الدولة الإباضية - بسلطان الدولة، ثم انفردوا ببلادهم و أجروا فيها أحكامها، تركوا على ذلك، ما لم يكن ردّ لآية محكمة او سنة قائمة.