معجم مصادر الإباضية علي أكبر ضيائي [دارس عن الإباضية]

معجم مصادر الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٨٨

الملحقات

79

51. ويذكر كون كتاب سعد بن أبي أبو نصر ولم يُرَ.

52. وكتاب الشيخ أبي خرز يغلى في الكلام مختصر وقفت عليه.

53. وكتاب الشيخ سعيد بن زنفيل في الدفاتر وقد افترش أولهما. 54. وكتاب الشيخ أبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي" في مجلدين: الأول والثاني: في علم الكلام وفي أصول الفقه، وقفت على الثاني ولم أقف على الأول.

00

والكتاب المنسوب إلى الشيخ أبي سليمان داود بن أبي يوسف في الفروع قيل: إنه إنما ألفه تلاميذه بعده، وقيل: بل ترك تبييضه ونسخوه

بعده.

56. وكتاب الشيخ تيغورين بن عيسى بن داود الملمتولي في أصول الدين وقفت عليه.

57. وكتاب الشيخ أبي عمران موسى بن زكريا المزاتي في مسائل الفروع دفتر وقفت عليه.

58. وأما كتابه الكبير الذي ألفه هو وأهل الغار المشتمل على اثنى عشر جزءاً فلم أقف عليه ولا رأيت من أجزائه شيئاً، إن الشيخ أبي عمران رأى في المنام أن يده صارت مصباحاً يستضاء بما فسأل المعبر عن ذلك، فقال: هذا رجل يحيا بين العلم، فاجتمع بعد ذلك مع بعض المشايخ في غار مخماج وهو سابع سبعة: أبو عمران هذا، وجابر بن سدر مام، وبكباب بن مصلح وأبو محير تواين، هؤلاء الأربعة مزاتيون، وأبو عمر النهيلي، وأبو زكريا يحيى بن الجريبي النفوسي، وأبو عبدالله محمد بن اللمراية، فصنف في الفقه هذا الكتاب فتولى نسخة أبو عمران

مانوح

دوهم لما خُص من جودة الخط فنسب إليه الكتاب وليس له فيه فضل

ا. هو الشيخ أبي خرز يغلى بن زلتاف من أعلام الإباضية في الجزائر كان مسكنه بالحامة، وكان فقيراً وكان مصاحباً ليزيد بن مخلد

وهما وسباينان واشتركا في طلب العلم.

الشيخ أبو الربيع بن سليمان بن يخلف المزاتي صنفه الدرجيني في الطبقة العاشرة. (توفي سنة 471 هـ).

ذكره الشماخي في كتاب السير.

4. كتاب الشيخ تيغورين بن عيسى بن داود الملمتولي: توجد نسخة منه في المكتبة الوطنية بتونس.