معجم مصادر الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٩٢الملحق الثاني: مقالة في كثرة كتب الإباضية
قال نورالدين السالمي: وقد بلغني إن بعض المخالفين يطعن في المذهب بقلة الكتب في زعمه وذلك لقلة اطلاعه وقصور باعه. قدمت لك ذكر ديوان جابر بن زيد وانه خمسة أحمال وإنه قد أدرك الصحابة وأخذ عنهم العلوم وقد مات في سنة ست وتسعين من الهجرة او في سنة مائة وثلاث سنين كما في مروج الذهب المسعودي وأرسل الإمام عبدالوهاب رضي ألف دينار من إلى المشرق إلى اخوانه بالبصرة أن يشتروا له بها الكتب فلما وصلهم الألف اشتروا بها قرطاسا فنسخوا له فيه وقر اربعين جملاً كتباً فلما بلغته تشمر وجد لقراءتها ليلاً وبعض اوقات النهار وقيل
الله
عنه
ما
كان يجرد ثيابه إلى السراويل فختمها فقال الحمدالله إذ وجدت جميع فيها محفوظا عندي و لم أستفد منها إلا مسئلتين ولو سئلت عنهما لأجبت
فيهما قياساً كما رسما في الكتب وقال الشيخ
رضي
الله
عنهم
احمد
محمد
بن
بن
بكر
كنت أقرأ على الشيخ سعدون فجازت مسئلة الأقلف قال
فيها قولان ولم ينسبها ودخلت إلى الديوان وكان بجبل نفوسة ديوان اشتمل على تأليف كثيرة فدرستها أربعة أشهر لا أنام إلا في ما بين أذان
1. اللمعة المرضية من أشعة الإباضية، سلطنة عمان 1983 م، ص 17 - 31.