معجم مصادر الإباضية علي أكبر ضيائي [دارس عن الإباضية]

معجم مصادر الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٩٣

84

معجم المصادر الإباضية

من

مجمل

السحر إلى صلاة الفجر وتأملت ما فيها من تأليف المشارقة من أصحابنا فإذا هي نحو ثلاثة وثلاثين ألف جزء فتخيرت أكثرها فائدة فقرأته ولما وفد أبو غانم بشر بن غانم الخراساني على الإمام عبدالوهاب ومعه مدونته المشهورة في الفقه التي رواها عن تلامذة أبي عبيدة ومجاز على جبل نفوسة واستودع عمروساً نسخة منها وأخذ في نسخها وأخته تملي عليه ويلازم الموضع حتى تدركه الشمس فينتقل حرصا في أحياء العلم فما رجع بشر إلا وقد استكمل نسخها وهو في اثنى عشر جزءاً ولما وقع ما وقع بتيهرت وأحرقت كتبها بقيت نسخة عمروس تنتفع بها الإباضية في المغرب وذلك ببركة عمروس وحسن نيته فهذه المدونة أخذت عن تلامذة أبي عبيدة وأبو عبيدة كان قد توفى في دولة أبي جعفر المنصور، فهذه نبذة القول في بيان كتب المذهب و أما تفصيلها كتاباً كتاباً فذلك مما لا سبيل إليه لاستيلاء الزمان على غالبها و سأذكر لك بعض مما يحضرني ذكره فمن ذلك كتاب الربيع بن حبيب المعروف بالمسند و هو عندنا أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى، لأن فيه سند الأحاديث عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس او غيره من الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو أعلى سندا من صحيح البخاري رتبه الشيخ أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم أبواباً و شرحه الشيخ أبو ستة شرحاً كافياً استمد الأصحاب قواعد الفقه و عليه بنوا غالب فروعهم و کتاب ضمام رفع فيه الأحاديث عن جابر ايضاً حفظه عن ضمام أبو صفرة عبدالملك بن صفرة و كتاب أبي سفيان محبوب بن الرحيل و كتاب محمد بن محبوب يذكرون أنه سبعون جزءاً، قال البرادي: رأيت منه جزءاً واحداً، و كتاب الخزانة تأليف بشير بن محمد بن محبوب بن الرحيل سمعت شيخنا محمد بن مسعود يذكر انه في سبعين سفرا وكتاب البستان في الأصول لبشير ايضا وكتاب الرضف في التوحيد و حدوث العالم و غير ذلك لبشير أيضاً و كتاب المحاربة لبشير أيضاً و تفسير القرآن للشيخ هو دين محكم

=

منه و