معجم مصادر الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٩٦الملحقات
87
الصلت
الظلمة أبي سعيد محمد بن سعيد الكدمي رضي الله عنه ألفه في الرد على من خالف سيرة السلف في الحكم على بعض الخارجين في زمان الإمام بن مالك و أوسع فيه القول حتى خرج عن المقصود و صار كتاباً مستقلاً في أصول الدين تحتار فيه الأفكار و غير تقتصر عن درك كنهه الأنظار فصار بركة عامة و نعمة خاصة بأهل الاستقامة و قد أطبق المشايخ قديماً وحديثاً على الثناء عليه مع ما فيه من طول أنه تحت ذلك الطول فوائد و تحت كل حرف فرائد فأبقوه على حاله كلما تحرك متحرك للاختصار قعدت به همته بعد النظر فهو كرامة لمؤلفه و نعمة على أتباعه و كتاب المعتبر لأبي سعيد أيضاً اعتبر فيه الآثار و تعقب به جامع بن جعفر ففصل المجملات و أوضح المشكلات والموجود منه اليوم جلدان أحدهما في الأصول والآخر في الطهارات و منهم من يجعله جلداً واحداً ضخماً و يقال انه في تسعة اجزاء و الله أعلم بصحة ذلك و كتاب الجامع المفيد من جوابات أبي سعيد ايضاً و هو في جلدين كباراً و كتاب زيادات الأشراف لأبي سعيد ايضاً وذلك انه تعقب كتاب الأشراف لأبي بكر
و
محمد بن إبراهيم المشهور بابن المنذر النيسابوري المتوفى في سنة ثلاثمائة سبعة عشر سنة جمع فيه مذاهب الأمة و تعقبه أبو سعيد في كل مسئلة ذكرها فصحح و ضعف و قرب وبعد و كتاب الجامع المشهور بجامع ابن جعفر لأبي جابر محمد بن جعفر الأزكوي في ثلاث مجلدات و فيه زيدات أبي الحواري و غيره من العلماء كابن المسبح جعلوا زياداتهم في حكم الحواشي و هو كتاب مبارك نافع الخاصة و العامة و كتاب الجامع المعروف بجامع أبي محمد عبدالله بن محمد بن بركة البهلوي السليمي وضع فيه المسائل بأدلتها و صدر بأبواب في أصول الفقه ثم ذكرها بعد ذلك أبواب الفروع و كتاب الشرح الجامع بن جعفر لأبي محمد أيضا و كتاب التقييد لأبي محمد أيضاً و كتاب الموازنة له أيضاً ألفه في موازنة أقوال من خالفه بأقوال من ضل من الأمم و له ايضاً كتاب المبتدا و كتاب التعارف