معجم مصادر الإباضية علي أكبر ضيائي [دارس عن الإباضية]

معجم مصادر الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٩٥

معجم المصادر الإباضية

و له القصيدة المعروفة بالعبيرية في وصف الجنة اعتنى بشرحها جماعة امامنا القطب متعنا الله بحياته و شرحه أبسط الشروح و أكثرها

آخر هيم

تحقيقا و كتاب المصنف تأليف أحمد عبد الله

بن

الكندي في أحد بن موسي و أربعين جلداً و يقال ان صاحب الكفاية و صاحب بيان الشرع و صاحب المصنف كانوا بني عم قال بعض من جاء من بعدهم و وجدت ان مؤلف بيان الشرع قبل صاحب الكفاية وصاحب الكفاية قبل صاحب المصنف قال و مؤلف بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان بن المقداد الكندي السمدي و مؤلف الكفاية محمد بن موسى بن المقداد الكندي السمدي و مؤلف

عبد الله بن

بن

سليمان محمد

بن

بن

المصنف احمد عبدالله

بن

عبد الله

بن موسي بن

محمد بن

سليمان بن

محمد

بن

عبدالله

بن

المقداد الكندي السمدي التروي وكتاب التخصيص في الولاية والبراءة وتخصيص الآيات الواردة في ذلك وهو لأبي بكر أحمد بن عبدالله صاحب المصنف و كتاب الجوهري المقتصر لصاحب المصنف ايضاً ألفه في أصول الكلام سماه بذلك لأن السبب في تأليفه الكلام في قسمة الجوهر الفرد وكتاب الاهتداء له ايضاً صنفه في افتراق أهل عمان إلى نزاوانية و رستاقية واطال فيه الاحتجاج بين الفريقين و ركبه على قواعد مبتكرة و فروع معتبرة و أوسع فيه المجال وأطال فيه الجدال و كتاب التسهيل في الفرائض له أيضاً و هو في حجم صغير وكتاب سيرة البررة له أيضاً ألفه في الرد على من طعن في سيرتهم وكتاب التيسير له أيضاً ألفه في النحو ويذكر في بعض مؤلفاته أن له كتاب الذخيرة و لم نقف عليه و لا ندري في ذا ألفه أهل

غير أنه يحيل إليه معاني غريبة ويذكر أنه ألفه لأصحابنا من حضرموت و كتاب التاج لعثمان ابن أبي عبدالله الأصم العقري التروي في أحد وخمسين جلداً و له أيضاً كتاب النور في علم الكلام و كتاب البصيرة في الأديان له أيضاً ووجدت ان له كتاباً في الأحكام و ان له كتاب الأنوار في الأصول وكتاب الاستقامة لمفتي الأمة و منقذها من