الحياة العلمية في جبل نفوسة وتأثيراتها على بلاد السودان الغربي من القرن 2-8هـ محمود حسين كوردي

الحياة العلمية في جبل نفوسة

الجزء ١ · صفحة ١٩١

وقال أيضاً:

أكرم بحزب وبمحضرة

لولاهم إذ هم مصابيح الدجا أحيوا علوم الدين من بعد ما هم لذة الدنيا وسر الفؤاد من قام بالإسلام يحيى به

كذاك

من مات على يده جادتهم الرحمة واصة

يأيها الحرب اسمعوا ثم عُوا شيخ تمل ي دهره حقباً

أو في ثنيات الوداع على يوصيكم بالجد والاجتهاد

وقال فيها أيضاً:

فاغتنموا أيامكم إنها أعماركم أسفاركم فاقتضوا إن شباب القوم عارية فهذه الأنفس مستامة

تقطف أزهار الكتب فصاح نادا عميد الجهل فيحيى فياح كادت لتذروها هبوب الرياح وقرة العين وأنس لصاح فهو كمن أحيا قتيل الجراح كقاتل الناس جميعاً كفاح ولا عدم صفحات النجاح قول الأخ النصيح أي النصاح عليه بالفنا ويراح الثنايا بعد غر صحاح

و يازدياد الخير كل صباح

سحائب الصيف قشاع سراح مآرب الأوبات قبل المراح كضيف ليل ومع الفجر راح يومها المت غدواً ورواح ولة الحين غاب المتاح معدود سينفذ صاح و حظوظ مثل ضرب القداح

وهذه الآجال موقوتة

مجھ

وهذه الأنفاس معدودة وهذه الأرزاق مقسومة وقال في آخرها:

وکل

فهـ

حذار من دينك أن يخطفوا فالدين فل بل طريد غريب لم إلا رسمه واسمه

ق عقبات لحوم الأضاح مقلص الأفياء واه قراح وحرمات الله قد تستباح

179