الحياة العلمية في جبل نفوسة
الجزء ١ · صفحة ١٩٠وراء إمام أو صلاة المفرد فما فلّ منها فليعده على الفور وأما صلاة الجهر فليقر تالياً ثلاثاً ومن آي قدر سورة كوثر فما دونها عجز و خزم مذهـ وما فوقها فالفضل في كل أكثر ورتل بياناً واحتساباً قراءة بقطع الحروف المعجمات أو الغير
وجاء في آخرها:
لقد أسهبوا شرح الصلاة وأطنبوا فما بلغوا معشار عشر ولا عشر ونظمت فيها القافيات لأنها قد أغفلها الشيخ العماني أبو بكر على أن شمس العصر شيخ مبرز أتي ببديع الصنع بالظم للنثر ولم يحد منوالاً تقدم قبلة بنظم علوم الفقه والدين بالشعر فأعجز أهل العصر كلا وبعده كما أعجز الأمي من فاه بالسحر
عليه سلام الله ثم صلاته
فطوبى لمن كان النبي شفيعه
ورضوانه يا حبدا طيب الذكر
وراح إلى الفردوس مع صالح الزمر
كما ألف الشيخ أبو نصر الحائية، وهي لغرض تحريض الطلبة للاهتمام يطلب العلم والجد والاجتهاد والتأسي بسيرة اليلف الصالح، وعدم تضييع دقائق العمر الثمينة في توافه الأمور، وكانت في مائة بيت، ونقتبس منها:
أحمده حقاً وأشكره
الحمد الله على ما أراح من نعم أو نقم قد أزاح على الآلاء الظاهرات الوجاح نبيه أحمد زين البطاح أئمة الدين نجوم الفلاح تحية تحكي محيا الصباح كالمسك ضوعاً ومتى صين فاح
والصلوات الطيبات على ثم الرضى عن أهل قدوتنا و بعد حي الله حزب الهدى يعبق رياها كنشر الشذا
أهلاً بذكراهم وسهلاً بهم. ومرحباً بالقسمات الوضاح
إن ازدواج العقد مستحسن
وواس
ط العقد جمال الوشاح
178