الحياة العلمية في جبل نفوسة وتأثيراتها على بلاد السودان الغربي من القرن 2-8هـ محمود حسين كوردي

الحياة العلمية في جبل نفوسة

الجزء ١ · صفحة ٢١٥

وقد شرع الله الوضوء تعبداً وسن رسول الله باقي التطا

ــهر

وأما الأذان والإقامة سنة

وليس على الغداة من ذاك ملزم

مرادهما الإعلام للوقت بالحصر

وليس عليهم الإمامة في المصر

وقد وسع الله المواقيت منة وفضلاً ولم يحصر مداها على الفور

فكل صلاة وقتها حاصل لها

وأفرط ما قد قيل فيها اشتراكها وأوسطها فالظهر والعصر شركة

وأما صلاة الصبح فالشمس حدها ومن كان صلى قبل وقت فإنه

وشدد في ذا قائلوه على إصر تماراً وليلاً فرح ذا على حجر كذاك صلاة الليل وقت لها يسر

كذاك الفروض اللازمات لوقتها

ومن نام عنها أو تتناسى فوقتها

قان طلعت حقت عليه عُرى الكفر يعيد ولو صلى بألف على طهر على الأصل لا تجزيك قبل التحضر إذا قام والنسيان ينسخ بالذكر (1)

وألف الحائية وعرضها تحريض طلبة العلم، قال فيها:

دعاكم الله لدار السلام قولوا ألا لبيك داع الفلاح فالله ثم الله في عزمكم ما دامت الأرسان طلقاً فساح

جدوا فإن الأمر جد بكم

والجد معوان الفهوم لقاح

لا يستوي من جد عزماً كمن قيده العجز عن الإكتداح

العلم زين والتقى شرف

والورع والصدق تمام الصلاح

(1). أبو نصر فتح التملوشايتي، المصدر السابق، ص 207.

203