الحياة العلمية في جبل نفوسة
الجزء ١ · صفحة ٢١٤فإن أدرك التوحيد درج غيره وإلا فما أحراه شبهاً بذي الوثن فقل وتبتني لمن أنت عامل ما كنت تدعوا يا أخا الجهل من من أقول بأن الله حق حقيقة وقد كان لا كينونة من مكون كما كان قبل الخلق قد كان بعده وقد سبق الأوقات كوناً بلا كون
بكل مكان كان لا كون جوهر ولا كون تحلال تعالى عن الكن
وليس ككون الشيء في الشيء والجا ولك نه بالعلم والحفظ والصون تقدس عن حد وشبه وصورة وجل عن التكييف والحيث والأين
دنا وننا معنى يرانا ولا يرى فماذا ته تحوي بعين ولا أذن فكل الذي أضحى على البال سانحاً فذلك غير الله فانف عن الذهن على العرس والخلق أستوى فإستواءه بنقض وإبرام وإتقان متـ
قن
وليس كمعقول إستواء أميرهم على سرر معهودة للتمكن له المثل الأعلى وليس كمثله مثال ولا شيء يشابه في الكون فهذا إعتقادي في إلهي وخالقي مماتي ومحياي بايمان موقن (1)
كما ألف منظمومة الرائية في الصلاة وأحكامها وكانت غاية في الروعة والاتقان و نقتبس منها:
فما كل من صلى يقال مصلياً فشتان بين الاسم والفعل فانظر صلاة إمريء ندل بغير طهارة كمن لم يصل البت فافهم وطهر إملاك الصلاة في الطهارة والنقا لباس وأبدان وأمكنة طـ
هر
(1). أبو نصر فتح بن التملوشايتي ديوان الشيخ أبو نصر التملوشايتي، طبعة حجرية، القاهرة: المطبعة البارونية، 1304 هـ، ص 1 ـ 2.
202