الحياة العلمية في جبل نفوسة وتأثيراتها على بلاد السودان الغربي من القرن 2-8هـ محمود حسين كوردي

الحياة العلمية في جبل نفوسة

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

أصله

غدامس أبو محمد عبيدة بن زارود التغرميني: (أوائل ق 4 هـ/ 10 م). يرجع لتغرمين، لم يوفق كثيراً في الحكم فتنازل لأبو اسحاق الإشارني بكل طواعية، عندما أشار عليه أبو هارون بأنه لا يصلح لهذه الأمور ولا الناس يصلحون له وما عليك

إلا اللحاق ببيتك والاهتمام بشئون، عبادتك، وكان رد أبو محمد التغرميني لأبي هارون: رزقك الله الأجر)

(1)

أبو إسحاق الإشاري: ق: (4 هـ / 10 م). يرجع إلى قرية إشارن بالرجبان حاليا). وهو من العلماء الذين وظفوا علومهم في السير بين الناس، ومن أقواله المشهورة لأهل أشارن: " أضمنوا لي أربعاً أضمن لكم أربعاً: الصلاة، والآذان، وحفظ الخط، وتعليم القرآن يسلم مسافركم وينمو أرزاقكم، وتطفأ نار الحرب عنكم، ويرتفع القحط " (2). وتجده في هذا النص أن الشيخ أبو إسحاق يركز على تعليم القرآن الكريم، والكتابة وهي حفظ الخط، بمعني آخر هو يربط أهمية العلم بسلامة ونجاح الناس في حياتهم وإستقرارها. كما نجده في موضع يحث الناس على الصلاة في المساجد ويقول لأهل قريته: " يأهل إشارت، صرتم إلى

إشارة

(3)

عندما لا يجد مصلين بالمسجد.

موضع آخر

أبو هارون موسى الملوشائي: (أواخر):ق 4 هـ /10 م) - أصله من قرية تملوشايت، وعندما أسندت له وظيفة الوالي أستقر في قرية إيباناين التي كثيراً ما كان يتردد عليها قبل ولايته أبو الربيع سليمان الملوشائي: ق: (5 هـ/11 م). من مدينة تملوشايت وهو نجل الوالي السابق. هارون بن سليمان بن أبي هارون مومي اين هارون الباروني ق (5 هـ/11 م) - سليل عائلة الباروني المشهورة

(1). البغطوري، المصدر السابق، ورقة 166.

(2). الشماخي، المصدر السابق، ص 247.

(3). البغطوري، المصدر السابق، ورقة 71. وإشارة: كلمة أمازيغية ومعاها الأظافر

219