الحياة العلمية في جبل نفوسة
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨إذا قمت للتوجيه بالقصد فانتصب بقلب خلي فارغ من سوى الذكر وقل خاشعاً وجهت وجهي للذي تقدس عن ضد وند و منكر وقف خالياً من العلائق إنها مناجاة مولاك الجليل المـ ومن آخرها:
دبر
ولم يحد منو الا تقدم قبله بنظم علوم الفقه والدين بالشعر فأعجز أهل العصر كلا وبعده كما أعجز الأمي من فاه بالسحر عليه سلام الله ثم صلات ورضوانه يا حبذا طيب الذكر فطوبي لمن كان النبي شفيعه وراح إلى الفردوس مع صالح الزمر (1)
(1)
وقام أيضاً عدة علماء بشرح هذه المنظومة الرائية في الصلاة منهم: الشيخ إسماعيل الجيطالي، وقاسم بن يحيى الويراني وعبد الله بن زياد العماني، وعبد العزيز
الثميني، ومحمد بن سليمان بن إدريسو.
كما ألف الشيخ أبو نصر النونية في خلق القرآن، و الحائية المسماة:
(تحريض الطلبة) من مطلعها: (سريع)
الحمد لله على ما أراح من نعم أو نقم قد أزاح أحده حقاً وأشكره على ألآ لاء الظاهرات الوجاح والصلوات الطيبات على نبيه أحمد زين البـ ثم الرضي عن أهل قدوتنا أئمة الدين نجوم الفلاح (2)
وآخرها:
طاح
هذا كلامي والسلام على كل أديب ما أضاءت براح أبناء جدي حيثما قطنوا وأينما حلوا بأقصى النواح
(1). المصدر نفسه، ص 211.
(2). التملوشايتي، المصدر السابق، ص 17.
236